مباشرة من الكيبورد ، فعذرا :
من وحي الخيال إلى أنلمتد :
في يوم ما ، لازمان ولا مكان محدد ، سمعت همسا وشهقات ...
أطلَّت من نافذتها فلم تر شيئا ولم تسمع إلا أنين الريح ، التي دفعت مصراعي نافذتها ،وعبثت بخصلات شعرها ، وهمست في أذنها :
- فلنكن صديقتين !
عاهدت الريح على الصداقة ، وفي كل يوم كانت الريح تجلب معها همسات وحكايات جميلة ، تسمعها للفتاة الجميلة ....
مرت الأيام ، ومع الوقت انجرفت صخور الجبل أمام بيتها ، وهوى جدار الصخر أمام نافذتها ، فصار المكان أمامها مفتوحا إلى اللاحدود ...
لكن منذ ذلك الوقت لم تعد تسمع حكايات وهمسات الريح ، فنادت صديقتها متسائلة :
_ أين أنت صديقتي الريح وأين همساتك وحكاياتك ؟!!
ولم يرد أحد ....
ثم خرجت من منزلها وطافت تبحث عن صديقتها حتى وصلت إلى جدار من الصخور ، نادت فرد الصدى نداءها ..
إنه صوتها ، وهذا صداه ، وتفاجأت عندما اكتشفت ، أن كل ما كانت تسمعه من همسات وحكايات لم يكن إلا صدى صوتها وأيامها !!!
فهل كانت صداقتها مع الريح خرافة ؟!!
****
أتمنى أن تعجبكم قصتي ..