في أحلامي يتصارع عقلي الباطن مع الظاهر ..
وكانت النتيجة حلما غريبا ، أو لا لأني أعرف الجواب ..
وأعرف السبب ..
وأعرف أن الحلم قطعة خشب طافت على وجه نفسي وأنا مغمضمة العينين ...
لكن قلبي يُعتصر ... ومخاوفي أكبر من أن أعترف ...
أخاف أن أسمع صوتها ، أو ألا أسمعه ..
عيوني ساكنة ونظرتي غائرة ، لكني مصابة بالهلع رغم السكون الذي يوشحني ..
وليس لي إلا الدعاء بأن تكون مجرد أوهام ...
الحمد لله على كل حال