منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - مابعد الشوفة الشرعية / مستجدات رد 18
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-02-2015, 04:40 AM
  #29
فأل أخضر
عضو مثالي
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 545
فأل أخضر غير متصل  
رد : مابعد الشوفة الشرعية / مستجدات رد 18


خطب أختي معلم و مطلق ، وعند السؤال عنه الكل " زكّاه "
بل قالوا ما أحسن دينه ،
و قالت أخته و نساء بيته المثل حين جاؤوا للخطبة ،
و عندما سألناها عن سبب الطلاق قالت بكل جرأة و حدة : " لم تكن ملتزمة بالدين " ،
سألنا عن فترة الزواج ، قالوا :" شهرين " فقط ،
سألنا عن الفتاة ، قالوا " تزوجت " ،
ثم أمضت الأخت وقتاً طويلاً تحقق عن أختي بطريقة مبالغة ؟ و سألتها مرة عن نوع عباءتها فقلنا رأس ،
ثم كررت السؤال عشرات المرات ، و حتى بعد لقاء بدا من البديهة و لكل عقل عن عزمهم و تمام أمرهم ،
إذ ودعوا مهللين مبشرين مصرحين بعودة لانهاء المسألة ،
فجاء هو للخطبة و جلس في المجلس مع أبي و أخي سأل أمورا عن أختي نفس ما سألت أخته فأجاب أبي مرة ،
و سأل أخرى و أخرى ... حتى شك أبي في عقليته ووقف حائرا بسبب تلك التزكية الأفلاطونية للناس ، و أبي رجل حكيم جدا
يفقه كثيراً من شؤون الرجال بشهادة الحياة الواقعية و يعرف خطورة هذا " النوع المتردد"،
من بعدها انقطع أسبوعا لم يتصل ،
فسألنا من ورائهم عن طليقته التي رغب الناس بها رغم طلاقها بأنها من أحسن النساء خلقا و خلقا ؟
هاتفه أبي ، و سلم عليه رد السلام و سكت ؟
انتظر أبي حتى لمح ... قال دعني أفكر ثم أخذ يسأل نفس الأسئلة ،
فقال أبي بنبرة هادئة ياولدي أن لم تكن جازما عسى الله أن يغني كلا من فضله ،
فجأة علا صوت الرجل و أصبح يخلط في الكلام و يخبط تارة يقول لا لا لماذا تقطع نصيبي ، وتارة يقول لحظة لحظة و يسأل عن
أختي نفس الأسئلة التي أجبنا عليها مراراً ، وتكرارا ، ظل أبي صامتاً بعد أن ظهر المارد السفيه - السيكوباثي- خلف ذاك القناع الهادئ من العقل و الاتزان و شهادة الناس ، وقد وضع على السبيكر لتسمع أختي التي صدمت وجنت من السفه الذي هو عليه!
لا أعلم كيف انتهت المكالمة .


بعد سنة منها في يوم ما أخذت الرسائل و المكالمات تتوالى على هاتف أختي الكبرى و بأكثر من رقم من أخته ،
حتى رأفت بها و أجابت على الهاتىف ، فقال أخته : " نحن سنأتي ، لنرى الفتاة و نخطب مرة أخرى " ؟!
و أخذت تسأل نفس الأسئلة ؟ !

الخلاصة ... ليس كبار السن وحدهم من الرجال يعرفون ذلك ، بل حتى المراكز النفسية شهدت كثيرا منهم
" هناك من الرجال من لديه مشكلة نفسانية مع الزواج " قد يدعوه شيباننا بالعامية : الموسوس الشكاك ، من لا يقدر على العلاقة ...إلخ .

و أن غالب هؤلاء الرجال هو من يطلق و يتزوج لأكثر من مرة لأنه لا يستطيع التأقلم مع زوجته لا لعيب بها ؟
بل به ! ، بل و قد تجدين علامة ذلك أنه عندما يسأل عن تجربته السابقة تجدين تزكية 100% من قبله لموقفه ،
و يسرد لك شتى العلل و الأسباب التي تجعل منه ضحية 100% ، بينما لو كان عاقلا - ككثير من المطلقين العاقلين -
لقال مثلا أنا أخطأت معها 80% أو أي نسبة غير المثالية المئوية ؟ و هي بها عيب كذا و "أنا" بي عيب كذا ...
و" بالتالي فقط " لم يمكننا التأقلم معاً فتطلقنا.
-تأملي كذلك لا أعلم كيف أصفه حجم انعدام الوازع الديني و الضمير عند الأهل حينما يورطون بنات الناس .. رغم ؟ علمهم "بسفه أو علة ابنهم"! ... مؤلم حقاً
+
داعياً للتفكر بضرورة عدم الثقة مباشرة بـ"تزكية الأهل " والسيرة الذاتية الشفوية للخاطب ، بل يجب أن يتم
التحري عيانا من أهل الفتاة على الأصول
!-


أختي شكرت أن الله جلى الأمر قبل أن يسقط الفأس بالرأس ،
ومن نصيحة أقول :
" حذار حذار حذار أن تقبل أي فتاة بخاطب متردد مالم تجد منه عزما أكيدا " !
فالثيب لن تعود بكراً.

- و المنتدى كذلك مليء بالمطلقات سريعاً على هذا المنوال -

التعديل الأخير تم بواسطة فأل أخضر ; 03-02-2015 الساعة 04:50 AM