رد : دورة " كيف تخطط لحياتك ؟ "
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلبي سر معاناتي
|
ما أسعدني عندما قرأت هذه العبارة !
فالابتكارات، هنا، ولدت من قيمة " العشق " للتخصص
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلبي سر معاناتي
|
عندما تسعى لتحقيق هدف إستراتيجي كبير .. كالحصول على الدكتوراه
يجب أن تتخيل أنك حصلت على الهدف .. مراراً وتكراراً .. خصوصاً قبل النوم
تتخيل مشاعرك العارمة بعدها .. وضعك الاجتماعي .. المزايا المادية .. روعة الإنجاز
مثل تكرار هذا التخيل .. يدفعنا إلى الحماس في الواقع .. وتتلاشى كثير من الأشياء كنا نراها معوقات من قبل كالإحباط واليأس
كلنا نعرف أنه للقضاء على عادة سلبية .. كالتدخين أو البدانة أو الإحباط
ماذا يقال لنا ؟ .. امتلك إرادة قوية .. امتلك العزيمة .. امتلك التصميم
مع أن الإرادة لا تشكّل سوى 2 % للقضاء على الصفة السلبية !
ما الذي يشكل 98 % الباقية ؟! .. إنه الخيال
مثال: رجل يمتلك إرادة فولاذية للإقلاع عن التدخين، لكن خياله يتذكر السيجارة ويفتقدها، ويتخيلها بين أصابعه، ويتخيل الدخان يخرج من فمه على شكل دوائر. مثل هذا لن يصمد ولا حتى بضعة أيام. لأنه فقد 98% (الخيال)، وامتلك فقط 2% (الإرادة).
مثال آخر: فتاة تسعى لإنقاص وزنها، وامتنعت عن كل الأغذية التي تسبب البدانة، ولكن خيالها يتذوق الشوكولاته، وتتذكر لذة النشويات، وتتخيل أشكال الكيك والسكريات. مثل هذه لن تنجح إطلاقاً، مثل صاحبنا في المثال السابق.
وكذلك الأمر ينطبق على كل صفة أو عادة سلبية، أياً كانت !
لذلك تخيلوا أهدافاً قبل تحقيقها، واستشعروا روعة إنجازها، وتجدون الفرق الكبير.
شكري لك يملأ المساء نجوماً متألقة
فقد أضاءت مشاركتك آفاقاً أرحب .. وفضاءاتٍ أوسع
التعديل الأخير تم بواسطة أميرُ البيَان ; 01-02-2015 الساعة 11:31 PM