إنما الدنيا لعب ولهو
ألم تلاحظ معي أن الحياة لهو ولعب وتهافت على ما لا ينفع
لست أدري كلما أبحرت بأفكاري عميقا في مسرح الحياة
كلما جاء الليل وأسدل ستارته علينا وسكن كل الناس ونام معظمهم
كلما تصادمت مع مطبات الحياة وهزتني الهموم وعصفت بي الأحزان لغياب الأحباب عنها
كلما أدركت أنها دنيا لا تساوي جناح بعوضة وكل ما فيها لعب ولهو
وكأننا ممثلون فوق خشبة المسرح كل واحد منا يؤدي الدور المنوط به
منا من يحسن الأداء ويجتهد ليتقن الدور ومنا دون ذلك ومنا من لايكترث لشيئ
وبعد إتمام الدور لأي فرد ننزل من أعلى الخشبة لغاية انتهاء آخر دور نصعد بعدها على الخشبة لنيل الثناء والجزاء كل على حسب آدائه لدوره
أليست الدنيا لعب ولهو?
هذا ما دار في خلدي