رد : النصف الآخر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاي اسود
تركيز الاخ وكل مشكلته هي في الشكل الذي لا اراده لها فيه فهو تصوير وخلقه الرب قال تعالى (الذي خلقك فسواك فعدلك.في أي صوره ماشاء ركبك)...وانت اخذت حقك في الرؤيه الشرعيه فلم الجزع الان ..كان في يدك القرار اما الرفض او الاستمرار وقد اخترت الاستمرار..ولا تظن ان الماديات تعطينا السعاده فلا تقل انها سعيده مرفهه ماديا فلا تدري مافي قلبها وكيف تدري وانت الذي اشغلت نفسك مع الحسناء الخياليه والذي لاجلها مستعد ان تضحي بفلذه كبدك ان وجدتها ..قل لي ماذا يسمى تصرفك هذا؟ ..اخي الكريم مالفائده التى ترجى من موضوعك هذا ...ماذا تريد بالضبط ؟..اراء الاعضاء ومهما قالوا فلن تغير قناعاتك..فانت شخص متصلب الرأي وتميل الى التباهي ان لم يكن الغرور وترى نفسك كثير على زوجتك التعيسه ..اعانها الله و عوضها في جنات الفردوس ما لم يهبه لها في الدنيا (الطول والبياض) ..ورزقنا واياك راحه البال والرضا بما قدره الله لنا.
|
[align=center]
ا
للهم آمين .. جزاك الله خيراً
ليس صحيحاً تركيزي في الشكل وحسب .. بل هو سببٌ من الأسباب التي ذكرتها في تعليقاتي السابقة
وأريد من كل عضو .. إذا تفضل علي .. أن يدلي بدلوه
فكثيرٌ منكم يصل برأيه لآفاق ربما لم يصل إليها تفكيري
ها أنا ذا أعكف على الاستشارة منكم .. لأجمعها مع الاستخارة
لا أريد أن أتخذ قراراً مصيرياً .. ثم أندم عليه مستقبلاً
أما ما تحدثتي به أنه قراري فيما مضى .. وأتيحت لي النظرة الشرعية
لم أنكر ذلك .. واعترفت أنه خطأي .. والخطأ الأكبر في مجاملة والديّ على حساب نفسي من الخطوبة إلى النظرة الشرعية .. وتصديق ما ورد لي من معلومات كاذبة
وكيف أميل إلى التباهي والغرور ؟
وأنا الذي أمامكم اعترفت بأخطائي كلها .. وأحمّل نفسي قدراً كبيراً من الذنب .. ولم أنكر ما في زوجتي من إيجابيات وفضائل .. وأطلب المشورة الصادقة منكم .. وأتقبل ما يُوّجه إلي من نقد وما تُقذف علي من حجارة
هل هذه كلها، بالله، من صفات الإنسان المغرور ؟!
شكراً جزيلاً لنصحك الصادق .. من أعماق قلبك
رزقنا الله، وإياك، من الخير الكثير
[/align]
التعديل الأخير تم بواسطة أميرُ البيَان ; 30-01-2015 الساعة 03:08 AM