ما شاء الله تبارك الله اليوم قد يكون اسعد يوم وانصر يوم في عالم حواء والله اني ارى البهجة والابتسامه في الردود
اختي فاكهة الشتاء عندي تعقيب بسيط وهوا ايضا سؤال لصاحب الموضوع اخي الفاضل.
الان الكل يتكلم عن مشاعر الزوجة وانها لن ترجع كما كانت حتى ان طلق الزوج زوجته الثانية وان هذا سيكون جرح بل طعنة في قلبها لن تنساها وستكون الحياة بينهم حسب ما فهمت رسمية ليس بها كماليات فقط الحقوق الواجبة شرعا لا مزايدات ولا مودة ولا حب ولا رومنسية ولا شئ من هذا القبيل . صحيح ؟
اوكي ............ماذا لو ان الرجل صبر وتحمل شهوته وعبئ الفتن والغصة التي بقلبه في عدم امكانيته بالقيام بامر شرعه الله بسبب زوجته، طبعا هنا زوجته ستكون في نظره هي سبب عنائه وسقمه والتهاب قلبه . بالله عليكم هل تتوقعون ان يعيش معها زوجها مبادلا لها، الحب والحنان والمودة والمشاعر الرومنسية، وهل سيعيشها حياة كاملة كريمة، ولا يرفض لها طلب من الكماليات وليس الاساسيات، هل سينظر لها نظرة الزوجة التى تصبر مع زوجها في السراء والضراء، هل سيستبعد تلك النظرة الانانية تجاهها، وهل سيستمع لها بشغف عن مشاكلها وفضفضتها وهي سبب في مشاكله، والاهم من ذلك كله هل سيصبر عليها ان اخطأت او زلت او نكدت عليه ؟
قبل الاجابة على هذا السؤال اود ان اذكر بقول النبي صلى الله عليه وسلم حين قال حب لاخيك ما تحب لنفسك