رد : ينصحون على الرذيلة ..ويتركون الحلال
التعدد من سنن الأنبياء ، وهو نعمة من الله للرجال والنساء على السواء لو تفكرت النساء به . ولكن له شرط خطير . فإذا اختل هذا الشرط فيحرم الزواج من الثانية فضلا عن البقية . حرااااام الزواج من الثانية دون هذا الشرط .
الشرط هو العدل . إذا تعرف من نفسك العدل فتوكل على الله .
والمراد بالعدل . العدل في المبيت والسكن والمصروفات وكل شيء . إلا المشاعر من حب أو كره . فلا يشترط فيها العدل .
واترك كلام بعضهم من أن ذلك له أثر سيء على نفسياتهن وأولادهن ، فلو كان التأثير مؤثرا على الحياة وتحرف مسارها لحرمته الشريعة .
وزملاؤك اللي قالوا دور لك وحدة مشي حالك ونزواتك معها ، هم شر زملاء ، وخليتنا من خلالهم ناخذ فكرة مبدئية عنك وعنهم ، فلو كانوا صالحين ، ما أشاروا عليك بالحرام ، ولو كنت متدينا ما ضحكت معهم ، وهو يدلونك على الحرااام ، فاحذرهم قبل الشيطان .
ومسألة أن فقط جاء في بالك الزواج من ثانية وأشغل تفكيرك دون دافع معين ( هذا تسمى عندنا فوحة صدر) ههههه . فما أنصحك بالإقدام وأنت تحت هذا الشعور فأنت غير محتاج ، هذه النصيحة ليست من أجل الزوجة الأولى والأولاد ، بل لأنه قد يجيك الشعور مرة أخرى بالاستغناء عن الثانية وتطلقها وتكون دمرتها ، فإن كان في نيتك إمساكها للأبد مع ميل لهذه الفتاة ورؤية منك أنها تصلح أما لأولادك ، فتوكل على الله .
__________________
قال ﷺ ( والذي نفس محمد بيده ما تواد اثنان ففُرق بينهما ؛ إلا بذنب يحدثه أحدهما ) .
التعديل الأخير تم بواسطة ولد الشايب1 ; 20-01-2015 الساعة 01:34 PM