رد : هل اقبل برغبات خاطبي الخاصة؟
مرحباً أختي
هذه المسألة ترجع للقبول والقناعة بشكل أكبر
وطالما أنك مقتنعة برأيك
فأنا أويدك على مبدءك في المحافظة على نفسك ... مع علمنا أنه من الناحية الشرعية هو زوجك وحلاله... ولكن الإحتياط أسلم لمثل حالتك
أما بالنسبة لرغبته وتلميحة لك...
فهو إن أخطأ فذنبه على نفسه... ولا تتحملي وزره إن شاء الله
ولكن عليك أن تنبهيه بلطف ونصيحة... أنه لا ينبغي له أن يطلق لنفسه هذا التفكير ... ولا أن يذكر لك هذا الأمر لمجرد منعك له ... ثم أذكري له... أنك محافظة على نفسك طول عمرك... ولم ولن يلمسك غيره... ولكنك تفضلي أن يكون ذلك في بيته إن شاء الله... فليصبر قليلاً .
بارك الله فيك