اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلبي سر معاناتي
اخي الكريم
انت تتكلم عن مشاعر وإحساس كيف يتم ترويض وتهذيب هذه المشاعر والاحسايس ؟؟!!!!!!!
مهما كانت درجة الحكمة والصبر عند النساء فأي زوجة تحب زوجها فلابد من تغار عليه هذه فطرة الله وهل نحن ننقضى فطرتنا!!!؟؟؟؟
طيب انت رد ولاحظ انا لا أتكلم عن حلال وحرام لآني لا احرم حلال ولكنني أتكلم عن مشاعر وأحاسيس تنبض مع الدم الذي بالعروق
هل انت ترضى احد يشاركك في زوجتك؟؟؟؟!!! عيش الإحساس هذا للثواني فقط ما شعورك؟؟؟!!!
اذا فالمحصلة النهائية معروفة ناهيك ان الرجال ضد العدل في تعدد
طيب تأمل التعدد بين الواقع والمفروض ؟؟؟!!!
ستجد ما يحزن القلب لا يفرحه
|
يا اختي الكريمة اولا لا احب كلمة ترويض وانما هي تخفيف حدة الغيرة المفرطة .
كلامك بخصوص انها فطرة يا اختي اكيد هذة فطرة فيكن كما ان الشهوة العارمة فطرة فينا نحن الرجال لكن يا اختي ربنا اعطانا سبل نحكم فيها شهواتنا وصفاتنا الفطرية ونحن لا نستطيع ان نطمس هذة الصفات فينا لانها جينية .فقط علينا ان نبتعد عن ما حرم الله ونتبع ما حلله في هذة الصفات ولو رايتي الازمان القديمة لوجدتي ان غالبية المتزوجين فيها معددين بل ان الصحابة كان الاصل عندهم في الزواج التعدد هل هذا يعني ان النساء حينها وصلو لمرحلة طمسوا فيها غيرتهن بالتاكيد لا لكنهم ابتعدو عن مهيجاتها واتبعوا ما اوصاهم الله عز وجل من حكم في تخفيفها ولا تزال قائمة كصفة لم تطمس ولم تختفي فالسيدة عائشة غارت من الثريد وهوا طبق طعام كان مقدم من السيدة ام سلمة لكن قوبلت باسلوب معين من المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى قلب الموضوع مزاح وضحك ونسيت غيرتها انا اؤمن بان الغيرة صفة مزاجية قد تغيب وتحضر حسب المزاج وهذا ما يميزها عندكن لكن الشهوة يا اختي والعياذ بالله والله العظيم ان الرجل يصل لمراحل فعلا لا يستطيع تحكيم نفسه لانها ليست مزاجية تغيب وتحضر بال انها حتى عندما لا يكون الرجل في مكان يحضره فيه الفتن فقد يتشهون على مناظر رسخت في عقله ويصعب محيها .
من ناحية يا اختي اني ارضى ان يشاركني احد زوجتي هذا شئ لدى اسباب دينية في عدم تقبله واسباب فطرية ايضا اذا كان ديني لا يسمح لي بان اتقبل هذا الامر وفغطرتي ايضا لا تسمح بهذا الشئ فالقضية محسومة . واكبر دليل لكي يا اختي بان الغيرة صفة مزاجية يحكمها الدين عند الرجال ( بحيث ان الشرع لم يبيح للمراة ان تتزوج اكثر من رجل ) وليست صفة فطرية بقوة صفة الشهوة انظري لاكلة لحم الخنزير بل حتى انظري لمن يستبيحوا نكاح المحرام او من يدعون نفسهم بالكبلز (زوجان يتجامعان مع زوجان اخراً) كل هؤلاء والعياذ بالله يا اختي تغلبوا بل نفوا صفة الغيرة في قلوب نسائهم قبل رجالهم وطمسوها بالقوة اولا لانهم لا يملكون رادع ديني من الاساس ثانيا لانها كا قلت صفة مزاجية تغيب وتحضر وهنا تكمن طريقة علاج حدتها .
اما الشهوة يا اختي كل ما ذكرتهم فوق اكلة لحم الخنزير ومستبيحين نكاح المحرام والكبلز لا ولن يستطيعوا تغييب هذة الصفة ابدا لانها فطرية بحتة حتى الشواذ جنسيا لا يستطيعون كبحها , بينما الغيرة نفيت عند الكبلز لكن الشهوة لا تزال قائمة هذا يا اختي بالله عليكي ان دل سيدل على ماذا ؟؟؟