النّقِيّة : سَحَابَة سَقَى الله قَلبْكِ الفَرح والسّعادة بَارَكَ فِيكِ, وَبَارَكَ لِي بِتهنِئتِكِ, ... نعم يَنْفع (: بَل أنَا سَعِيدةٌ جِدًا أن تُهنئينِي لأجلِ لُغتِي, رَزَقنِي الله البّر بِهَا . شُكرًا يَا بيَاض . وَشُكْرًا مِثْلها للجَمِيلة: أقحوان .
" أوَّاهُ, ... مَا أَشْقَى ذَكِيَّ القَلْبِ فِي الأَرْضِ الغَبِيَّة"!