اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو رهف و ريوف
من فترة طويلة اشعر بأن شخص يهمس في اذني ويقول لي انت لم تقصر معها في شيء كنت تشبعها ماديا ومعنويا وجنسيا وعاطفيا فأنظر كيف كافأتك لكني لا القى لا بال واتعوذ من الشيطان وانفث عن يساري
واحيانا تأتيني افكار بأن اخرج قرض واشتري لها شقة في نفس العمارة واطلقها واضعها فيها مع بناتي واكتفي بباقي الراتب لنفسي وافكار اخرى كثيرة
لا اعلم لكن كأن كل ما بداخلي يريد التخلص منها
وما يحزنني هو حال هذه الضعيفة اخطأت وتابت فخسرت كل شيء
حتى عندما ارى محاولاتها لاعادة حياتنا كما كانت واراها تتزين وتتطيب وتعمل لي القهوة وتستقبلني اذا اتيت من العمل وفي النهاية لا القى لها بال وارى الحزن في عينها اشعر بحزن كبير في داخلي
واحيانا ايضا افكر بأن اطلقها وازوجها انا بنفسي لكن اتذكر حلفها بالقران بأنها لن تتزوج بعدي اذا طلقتها
وما يزيد المي ايضا عندما اقابل احد من اخوانها او ابوها ويسألني عن حالي ويتعاملون معي وكأن شيئا لم يحدث
|
ياربي لطفك.. مقدار الألم والضغط النفسي عليك رهيب خصوصا أنك تتحمل هذا كله وحدك
غاضبه جدا من موقف أهل زوجتك.. كيف ألقوا على عاتقك بهذا الحمل وخرجوا هم من الموضوع وكأن شيء لم يمكن رغم أنها كانت برفقة أخيها الذي كان المسؤول عنها وقت السفر ؟!!
أحيانا أفكر بأن تصرفهم فيه ذكاء ودهاء لأنك انت بنفسك قلت لولا موقف أهل زوجتك لكنت طلقتها وذهبت بها اليهم.. فهم بتصرفهم هذا لم يتركوا لك خيار إلا أن تؤوي زوجتك وتستر عليها
يبدو لي أن موقفك ومشاعرك تجاه زوجتك واضحه من بداية الموضوع ولم تتغير حتى الآن وهو أنك لم تعد تتقبلها كزوجة ولكنك تشفق عليها كانسانه أخطأت وتابت وانك تريد الانفصال عنها
تخبطك يظهر في الحلول.. انت بحاجه لشخص يقترح عليك حل مناسب لمشكلتك
أعجبني هذا الرد من حسن السجايا:
اقتباس:
ربما لو تزوجت الثانية وأحسنت الاختيار يقل المك النفسي.. وتشعر أن هناك من تستحقك.. ويكون حالك مع الاولى كحال المحسن وفاعل الخير.. ربما بهذه النظرة ستتمكن من تقبلها وتعود المياه شيئا فشيئا إلى مجاريها..
أخي الكريم.. أنت لك حاجات وهي لها حاجات..
أهم ما تحتاجه أنت أن تشعر أن هناك امرأة تستحقك يرتاح لها قلبك وتطمئن لها نفسك..
وأهم ما تحتاجه هي أن تؤويها وتبقيها مع أطفالها. وتحاول اعادة الامور لمجاريها..
كل جهدك السابق يصب في مراعاة احتياجاتها هي فقط.. وربما بزواجك تتحقق احتياجاتكما معا..
|
اخي انت لديك احتياجات جنسية وعاطفية لم تعد قادرا على اشباعها عن طريق زوجتك.. لذا فانت في أمس الحاجة إلى زوجة أخرى.. صدقني عندها سيخف الضغط النفسي عليك لأن زوجتك الحالية ستكون وقتها جزء من حياتك وليست محور حياتك كما هو الوضع الآن
زوجتك متوقعه ومهيئة نفسها على زواجك لكنها تخشى الطلاق لأنها لا تريد المكوث بلا مأوى وبدون بناتها..
أنا أرى أن تسارع زوجتك في ايجاد وظيفة لها او استرجاع وظيفتها القديمة لأن هذا سيحل الجزء الأكبر من المشكلة
مجرد ما توفر لها المأوى والسكن مع بناتها طلقها وتزوج بغيرها (قلت طلقها لأنه ليس بمقدورك العدل)