لا بَأس أَبدًا مُدن نَعم, موظفة رسْمِيًا -بفضلِ الله-. مِن أحْلَامِي أن يَكُون لِي عمل خَاص لَكِن ليْسَ الآن أَسْتَفِيدُ مِن عَمَلِي حَاليًا فِي فهمِ المَجَال بشتّى أنْواعِه عَلَى حَقِيقته ثُمّ أنْطَلِق (: أَنَا أمْتَهِن الصّبر لحِين تأتِي الفُرْصَة المنَاسبة . * مَاذَا عنْكِ ؟
" أوَّاهُ, ... مَا أَشْقَى ذَكِيَّ القَلْبِ فِي الأَرْضِ الغَبِيَّة"!