عَلَى مَا قَرَأتُ لِكَ هُنَا وهُنَاك أَرَاكِ رَائِعة وَأُحِبُ فِيكِ طُموحَكِ وَسَعْيَكِ الحَثِيث لِتَحْقِيقِ أحْلَامَكِ مَهْمَا بَلَغ قَدْرُهَا -كَبرتُ أو صَغُرت- / بَلَّغَنِي الله وَأَنْتِ مَا نَرْجُو وَنَأمَل! صَدِّقِينِي سَنَبْلُغ -بإذن ربنا- مَا دُمْنَا نَسْعَى وَنَبْذِل (: * بِخُصوص النّاسِ الّتي تَعِيشُ عَشْوَائِيًا للأَسْف كُثُر وهُم ذَاتُهم مَن يُحَبِّطُوكِ وَيُقَلِّلون مِن قَدْر أَحْلَامك الرّدُ عَليهم -فقط- بِنَجَاحِك !
" أوَّاهُ, ... مَا أَشْقَى ذَكِيَّ القَلْبِ فِي الأَرْضِ الغَبِيَّة"!