منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - كيف اتخلص من قراءة افكار من حولي
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-12-2014, 01:24 AM
  #50
الم الحنين ~
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Oct 2014
المشاركات: 193
الم الحنين ~ غير متصل  
رد : كيف اتخلص من قراءة افكار من حولي

[QUOTE=فأل أخضر;3145469][align=right]


بدءً ..
س/ متى يكون الشخص بخير ..
" سليم نفسانياً و ذهنياً " ؟

ج/ عندما " يصدق " مع ذاته .
- " يتصالح " مع ذاته .
- " يفهم " ذاته .

لذا أشرت إلى أعلاه سلفاً حيث سأبلغ رسالة " عامة " لكل من يعاني أو يعني له هذا المموضوع المطروح أعلاه ،
لم أشرت لذلك ؟ حتى يستيقن كل فرد في قرارة نفسه بأن لا شيء سيؤثر علي أنا حامل الرسالة مهما اختلف بأدب أو استنكر بذوق أو جادل أو حتى ربما لو خاصم .
__________________________________________________ ___________________





بحول الله وقوته ومشيئته
هذه المرة لن أبدأ بسرد قراءتي مباشرة ، بل ؟ سوف أستبدلها بـ"أسئلة " ،
إجابتها ستكون البراهين الداحضة لتلك الحجة !

س1/ في محيط الأهل و الأصحاب و المجتمع هل يتحقق الآتي .. ؟
" حياة الواقع "
- كثيراً عندما تنطق إحدى النساء اللواتي لا أحبهن بكلمة ، ألتمس مباشرة أو أدرك مغزاها السيء الخبيث ، فإما أتصرف حالاً أو أؤجل لاحقاً بعد تجميع أكبر قدر من الأدلة على تفكيرها الخبيث هذا .
- غالباً عندما يتحدث أي شخص من حولي أتنبأ و أعرف جيدا الظروف التي تعرض لها مسبقاً وحاضراً لذا هو يقول هذا الكلام ، و كذلك أحاول في كل مرة تصيد أجزاء حديثه الذي يقصدني به " أنا " بطريقة غير مباشرة.
- أحرص و أحاول قدر الأمكان الاحتفاظ بقوة " الذاكرة الاجتماعية" فأوثق كل ما يصدر عن الآخرين ، سواء تخاصمت مع واحدة في ذات اللحظة أما لا ، وذلك ؟ لأدرس كلل " مخططاتهم الخبيثة " لإفساد حياتي .
- أشك بل ليس بدرجة الحسبان بل بدرجة "قريبة جداً من اليقين أن زوجي على علاقات محرمة باختلاف درجاتها " مهاتفة سماعية ، تواصل مرئي غير مباشر ، زنا ، أو زواج المسيار "، و لذلك أحرص إما على ردود فعل ..
معنوية : أحدق و أراقب ملامح وجهه بحدة حين يتحدث ، لأصيد في سياق حديثه علامات تثبت عليه جرمه الذي أكتشفته بذكائي و فراستي ، أو ـأحاول دائما خاصة بعد المجيء من الخارج أو قبيل الخروج من المنزل على سؤاله أسئلة حادة مستفزة كي أراقب إنفعاله و ردة فعله منها ، و ربما كي يتأكد بأني أهدده و أحذره " أنا أعرف ما الذي تقوم به في السر ".
أو مادية : أفتش أغراضه و أجهزته و حساباته و أوراقه بشكل دوري مستمر ، و لا أفرط في ذلك أبداً .. ذكية أنا كي لا يغيب عني أي شيء ، يظن بأنه يستطيع إخفاؤه .
- في المحيط خارج المنزل في العمل أو المجمعات أو المنتزهات أو أي مكان ؟ لا يختلف حالي عما ذكرته أعلاه ولو اختلفت الظروف قليلاً ، و ربما أزيد بشيء ما هنا وهو أنني أدرك من حولي كل من له نوايا " جنسية خبيثة " ،
فأحرص على عدم الإيقاع بي .
- إذا كان الشخص مفرط الوسوسة من العين و المس و السحر ، فحدث هنا و لا حرج مما لا يسعني حصره الآن .

" الحياة الافتراضية "
- في مواقع التواصل الاجتماعي كتويتر و الفايس بوك و ما شابهها ؟
أحرص دائما على تفحص كل من يتابعني أو يطلب صداقتي بدقة و حذر شديد ، ودائماً أو غالبا أجد فيهم أشخاصاً من الأهل و المجتمع المحيط يتقمصون شخصيات أخرى ثم يتابعونني لنوايا خبيثة ، لذا أكون على أتم الحذر فيما أكتب فيها ، و أحيانا عندما يبلغ السيل الزبى و أكون في مزاج سيء ألمح بما يغيظهم و يقهرهم " مزح برزح "، لأريهم بأني أعرف مالذي يقومون به - وربما تظن أنه زوجها و العكس - .
- في المواقع الحوارية كالمنتديات .. أستطيع التعرف بسهولة على كل " عضوية جديدة " تنتحلها إحدى شخصيات المنتدى المعروفة جداً ، أو التي أعرفها أنا من قبل و هي تفعل ذلك حتى تدافع عن نفسها أو " تسعى لمصالحها الشخصية هي " ، أو وربما للـ" الافساد علي أنا " أو على صاحباتي بالمنتدى .
وربما يكونون من الأهل و المجتمع المحيط كما في النقطة أعلاه ؟!
- في المواقع أعلاه كلها أنا ذكية و لدي فراسة وقدرة عجيبة على قراءة أفكار الآخرين و فهم شخصياتهم و نفسياتهم بالقدر الذي ...؟ الذي يمكنني من قراءة " ما وراء السطور " في كل حرف يكتبونه قط ! لذا أدرك أني في حرب ضروس معها يجب ألا يطرف لي رمش عين .
- قد أشك ليس بالحسبان بل قريب لليقين بأن هناك من " يتجسس علي "على حساباتي وكل أجهزة الاتصال اللتي أملكها ، و بفراستي أنا أعرف تماما من هو لكنني أدعي جهلي به لأستمر في حياتي بكل ثقة و قوة شخصية " أطنش ".
- أحيانا ربما ، قد ألتمس خبثاً من الآخرين سواء دعوت عليهم أو لا ، ثم ؟
أجد ظروف صعبة تحل بهم فأحمد الله إذ أجزم بأنها " عقوبة " قد حلت بهم ، فأراد الله أخذ حقي و إنصافي منهم .




أتمنى أن قد و صلت الرسالة .


<< وضعته لأبين أن ..
حتى الأيقونات المضحكة في دواخلي : أدرك مغزاها الخبيث بذكاء شديد ؟ !


" وش قصدك ، مين تقصد، تقصدني أنا ... إلخ "
عبارات لا ينفك لسانها أو لسان دواخلها ينطق به طوال حياتها .


" سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك "






[/al
...........

التعديل الأخير تم بواسطة الم الحنين ~ ; 03-12-2014 الساعة 01:33 AM
رد مع اقتباس