السلام عليكم ورحمة الله. ..
خالتي الحبيبة ، أشعر بك لكن ثقي تماما المتسلط الظالم لن يكون ظالما مدى الحياة
وسيأتي يوم ما ، وستعرف قيمتك ..
لا تدعي عليها بل هؤلاء يستحقوا الشفقة لأن قلوبهم لا تعرف سوى الكره ووو..
سامحيها وادعي لها بالهداية ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة GREEN222
اااااه يا سقيا آه ومليون آه الا ابي
اي شربة ماء وأي لقمه أتناولها وأي منظر جميل ادعو الله لهم وبالمثل وأكثر لهم
اي عمل اعلم ان فيه حسنات أقول وبصوت عال عن أمي وابي تسبقهم للقبر
وداوو مرضاهم بالصدقة
أرسل مبلغ صغير مخصص دوما عن صحة أمي وابي لأي مريض محتاج
وأدعو الله ان يرد عنهم شر المرض والالم.
وأقول لهم اهون عليي ان اسمع موتكم فجأة ولا اعلم أنكم تتلامون باي الم ولا يوجد دوا له
الله يطول لي بعمرهم
ما كاسر قلبي الا ابي
أحب أمي نعم ولكن ابي رفيقي
اي أشكال عندهم بالبيت من بعيد احل لهم واتصل بابي واترجاه. وهو بمجرد سماع صوتي يوعدني
قسما بالله احاول المستحيل ارضيهم
الله العالم لا اعتمد الا على نفسي ودعوات العجائز وكبار السن لي
أجار وفواتير وهم اهم فاتوره في حياتي وقت تحسب الدفع واجد نفسي أنا والمصروفات وناقص عليي الدفع
ولكن أقول لنفسي :مستحيل الا وأرسل لهم
بمجرد النيه والله سبحانه وتعالى ييسر لي العمل
هذه رزقتهم عن طريقي
أمس كتبت لأخي وطلبت منه ان لا يسال عني احد ولن أتكلم معهم قبل ان يخطب
وطلبت منه انه كلما شاهدو ابن اخي يتذكرو انهم باعوني وتبرؤوا مني لأجل رجل عمره 30سنه
وانا امرأه بالغربه لوحدي
وقلت له وفرو اتصالاتكم ياما تمنيت ولو مسج صغير احد يطمن عليي بعز أزمتي.
إنما لنصرة داعش (داعش قصدي اختي) يقدرو يتصلو ويتبروووو
الا ابي الله يرمي كيدها بنحرها
والله لو محتاج كنت اعيتهم مليون عذر
إنما اختي جعلت من قلب ولدها قسوه لوالده
تصورى بين المسجد ومحل والده 15 متر ولا يمر يسلم عليه
كنت متمسكة بالحياة لأجل أمي وابي ولكن حاليا ارفض العيش
|
تاملي ياخالة ..*ابن القيم*في*مدارج السالكين*: وهاهنا للعبد أحد عشر مشهداً فيما يصيبه من أذى الخلق وجنايتهم ..ثم قال: المشهد الثالث: مشهد العفو والصفح والحلم، فإنه متى شهد ذلك وفضله وحلاوته وعزته، لم يعدل عنه إلا لعشىً في بصيرته، فإنه (ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً)، كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلم بالتجربة والوجود، وما انتقم أحد لنفسه إلا ذل، هذا وفي العفو والصفح والحلم من الحلاوة والطمأنينة والسكينة وشرف النفس وعزها ورفعتها عن تشفيها بالانتقام؛ ما ليس شيء منه في المقابلة والانتقام.
.ويقول أيضاً رحمه الله تعالى في المشهد السادس: مشهد السلامة وبرد القلب، وهذا مشهد شريف جداً لمن عرفه وذاق حلاوته، وهو ألا يشتغل قلبه وسره بما ناله من الأذى وطلب الوصول إلى درك ثأره وشفاء نفسه، بل يفرغ قلبه من ذلك، ويرى أن سلامته وبرده وخلوه منه أنفع له وألذ وأطيب وأعون على مصالحه، فإن القلب إذا اشتغل بشيء فاته ما هو أهم عنده وخير له منه، فيكون بذلك مغبوناً، والرشيد لا يرضى بذلك، ويرى أنه من تصرفات السفيه، فأين سلامة القلب من امتلائه بالغل والوسواس وإعمال الفكر في إدراك الانتقام. .