منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل اقبل بخاطب بيني وبينه فروق واهلي يرفضونه
عرض مشاركة واحدة
قديم 27-10-2014, 04:08 PM
  #9
فأل أخضر
عضو مثالي
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 545
فأل أخضر غير متصل  
رد : اقبل ام ارفض؟؟

للأمانة قدام الله

أنا رفضت "حارس تقريبا "عسكري بأمن إحدى المؤسسات تقدم للخطبة مرتين ،
وربما ليست الظروف والأسباب اقتصارا على هذا بل لأن "الزمان صعب " ما يقبل الخضوع للاحتمالات
( إذا نظرتك المستقبلية تجد صعوبة الأمر فمعك كل الحق ).
لأنه استطراد ألون بالرمادي :
لا أقول فقيرة الحمدلله بل حالتنا متواضعة ،
إنما استغرقت عمر الطفولة إلى بدء الشباب حاليا في عصامية وكفاح ..
يعني غصب متطلب يكون موسر وماديته وسيعة عشان في حال توظفت أنفع أختي المطلقة وعيالها و أخواتي و أخوتي الصغار من أبوي لأن أهل زوجة أبوي متواضعين مادياً كذلك.. أحتاج إلى الاستقرار النفسي وربما الذهني البدني أخيراً مع
رجل قوام بالبيت ماديا و نفسيا وهذا الأصل و الواجب بالشرع أنه يحقق "الاكتفاء" من هالناحية ..بدل ما أعيدها أكمل نصف عمري المتبقي بكد و تأسيس للمنزل و لجانب من الأسرة هي من واجباته و ليست واجباتي ، و في حال ما توظفت ما أورط نفسي بالفقر و الفقر موجع لأن الرسول تعوذ منه .


و كذلك " الشكل "
معك حق إذا كان بدرجة لا تتقبلها نفسك و الأهم " نفسية الأبناء حسب عرف المظهر" ، وشاهد حديث الرسول للرجل الخاطب أن ينظر بعينها ، و شاهد آخر المرأة المرسولة من النبي لتنظر ما بين فكيها لولا الاختبار فصلت أكثر .
و أعرف امرأة بيضاءوجميلة زوجها بملامح حبشية تقريبا فأنجبت :
بنت لها بيضاء و شقراءو الثانية حسنة الملامح إنما سمراء ،
القصة أن الطفلة الثانية جد متأثرة نفسيا بسبب عرف المظهر في العائلة لدرجة تجي تقولي " صح أنا حلوة ... صح إذا لبست فستان أطلع أحلى من أختي " عاد أنا أعززلها و أعاملها معاملة خاصة و أناديها بالأميرة بقصر زي القصص الفكتورية و الغابة السعيدة ، الناس تفرق مع أن روحها أحلى والـbody language حقتها رهيبة ماشاء الله تبارك الله لا حول ولا قوة بالله ، وهي أقرب لقلبي من أختها و كلهم أحبهم.



موقفك صعب فألجأي إلى رب العالمين محد قادر على فهمك و تدبير أمرك مثل الله سبحانه وتعالى له الأسماء الحسنى .
و للأمانة المجتمع يطلب من الأنثى تضحيات كثير حتى لو أحيانا فوق سعتها ، بينما الذكر لو به عيوب الدنيا بما فيها ينسون واجباته بالأصل فكيف بالتضحيات ...؟
يعني ممكن هالخاطب نفسه " مصالحه مادية " يعني بعد انتهاء تاريخ صلاحية المرأة يطق ثانية بعد عقد من الزمن لا و الأشنع يطلق يرمي الأولى رمي الكلاب و المجتمع ساكت وممكن مؤيد و لا أحد ينتقص من ضميره أو سياسته في ذلك .


" سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك "