رد : سجين سابق مقبل على الزواج.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لي بعض وقفات على عجل :
1- قد ـأحسبك تبالغ في مسألة نظرة المجتمع لك رغم "إشهار براءتك (مظلوم) " فقط لمجرد أنك "سجنت "،
خاصة في هذا الزمان كما أحسب ربما بعدما كثر الظلم والسجناء المظلومين أعني بالذات في قضايا الرأي العام
لا الكبائر كما في منطقتي على سبيل المثال ، وهم من حفاظ كتاب الله و أهل العلم الشرعي و لا أعني المتطرفين المتنطعين الذين يستحقون العقاب و الردع ، و إنما أعني من قد تورطوا ظلماً معهم و بالصدفة من غير ذنب ،
فما نظر لهم أحد نظرة دونية لعلمهم بأنهم مظلومين، بل قد يراهم البعض أبطالاً قوميين ،
كما وقد شاعت مؤخراً" زواجات السجن " فيها بتعاون السجون جزاها الله خيراً،
وأنجبت نسائهم أطفالاً رغم أنهم لم يفرج عنهم بعد.
2- " أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار" ..
بالذات أتيت هنا رغم أنها بضع ساعات على اختباري تداركاً لما وقع فيه بعض من علق بقولهم بوجوب أن تخبر أهل الزوجة و الزوجة بشأنك ، بينما و الله أعلم ونسبة العلم له أسلم الواجب إخبارهم بـ " الأثر" فقط ،
و من ذلك ألح عليك بسؤال " بطلب الفتوى من دار الإفتاء أو عالم شرعي " ، و أستشهد بتداركي هذا بما ورد
عن قصة رجل قد وقعت قريبته في الفاحشة ثم حسنت توبتها ،وقد و كانت تخطب ، فسأل عمر هل يخبر خاطبها عن ذنبها ، فنهى عمر عن ذلك فيما معناه و قال بل يخبر بأنها " ثيب" فيما معناه .
- لك أن ترجع و تبحث عن صحة القصة فالوقت و الجهد لا يسعاني - .
3- قد يكون بك " خلل " صدقا ً ؟
نعم و إنما هو " نفساني و اجتماعي " لذا لا تتوانى باللجوء إلى أهل الاختصاص ، والالتزام بالجلسات في مواعيدها .
4- و أخيراً " تستطيع إكمال دراستك الجامعية و لو بالانتساب المطور عن بعد " ،
وهنا أنصح بجامعة الملك فيصل .
و الله الموفق .
" سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك "