رد : زوجتي وتصرفاتها الغريبة التي لاتفسير لها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راشد47
هلا فيك وشاكرلك مجهودك وبنفذ اللي قلته بالحرف الواحد مع اني متوقع النتيجة ولكن مارح اخسر لو جربت طريقتك وبقولك بالنتيجة
|
مهلاً لي وقفة مهمة هنا
الطالب الذي يدخل الاختبار بنية أو مع " توقع الرسوب " من السهل جداً أن يخرج راسباً !
بينما الطالب الذي يريد " النجاح حقاً" سيدخل وهو يحسب ألف حساب لبلوغ النجاح !
وكذلك أنت حينما تذهب إلى زوجتك لتستأنف الحديث معها و "عقلك الباطن متخم بالتوقعات السلبية "...
حينها ستفشل لأنك أنت دخلت من الأصل بـ" نية الفشل " ؟ !
مثلاً لو فرضنا أنك حديثك مقسم لأجزاء 1 و 2 و 3 فأنت منذ بدء بل قبل بدء الحديث " تترقب فشله " ،
فمثلاً مع أي إيماءة أو ردة فعل تصدر منها و أنت بالخطوة 2 مثلاً ..فأنك تلقائيا ستتكلم في دواخلك أو قد تلمح وحتى تصرح فيما معناه " شفتِ توقعت ما فيه فايدة " رغم أن " حديثك لم ينتهي كاملاً بعد " !
وكذلك ستكون ملامحك كالآتي " عابس الوجه ، تتحدث بنبرة حادة سريعة ، تسقط ألفاظ قاسية بين فينة و الأخرى ،
تتفلت من الاتصال الجسدي ...إلخ ".
لذا إذا أردت أن تنجح حقاً ؟
فلا بد أن تقنع نفسك على الأقل 90% بأن خطتك ستنج حتما حتما بحول الله وقوته ومشيئته ،
و لا بد أن تكون ملامحك هكذا " مبتسم دائماً ، نبرتك هادئة و بطيئة نوعا ما وشدد على الكلمات المهمة فقط ، استخدم أفضل و أجمل و أرق و ألطف كلمة لفظة من بين خيارات كثيرة تدور في بالك حين الحديث ،
شدد على التواصل الجسدي body language مثلاً كأن تضع يدك على قلبك حين تعبر عن حبك و حبكما معاً ، النظر بعينين غير جاحظتين أو محملقتين بل نظرة هادئة حالمة أشبه بمن يعتريه النعاس ، أمسك بيديها طوال فترة الحديث ، و الأفضل أن تكون جالسة كلجسة الطفل في الحضن - بينما تحتضنها بإحكام شديد ولمسات حانية وما إلى ذلك- و خلفها أمامك يعني بحيث لا تنظر هي إلى
وجهك طوال الوقت بل تلتفت إليه من حين لآخر ... كذلك لأني أخشى أن تكون تعاني شيئا من الخجل الاجتماعي بما أنها لا تحب المناسبات و الخروج حيث يتجمهر الناس و لربما كانت لا تضع عينيها في عينيك أثناء الحديث الله أعلم ".
و اطمأن بأنه حل ناجح بإذن الله ، و لا أقول بأنه يستلزم أياما أو أشهر بعد كلامي أعلاه حتى تستثقله بهذا القدر ؟...بل بمجرد انتهاء الحديث إن أنت صدقاً صدقاً علمت عليه بدق وضمير وحرص ومراقبة الله و صبرت حلمت عن الأمور العارضة خلاله حتى انتهائه ،
" وكذلك من المهم جداً أن تختم حديثك بعبارات "صريحة " و ليس تلميحا عن حبك الشديد لها و أنها من أفضل ما أنعم الله عليك ".
ملاحظة أخرى مهمة :
يجب و لا بد أن تعتذر عما قلت بشأن أختها قل " ما قصدي أنا كنت غاضب و بغيت أنرفزك و أستفزك بس ".
وكذلك هذه نصيحة موجة لك أنت ؟
كما تذكر أننا قلنا أنا عاطفتها مزيفة مع ذاك ، فإن أنك أيضاً ما وقع في قلبك وحدثت به نفسك حين رأيت أختها مزيف ببساطة لأنه " حرام " و ما عمل الشيطان إلا " تزيين كل ماليس بحلال "، يعني تأكد لو تزجتها لربما كرهتها و تمنيت زوجتك الأولى لأن سهام الشيطان تلك ليست معيار المصداقية لمشاعرك الحقيقية .
وتلك مشكلتنا نحن للأسف " نغفل عن وجود الشيطان وأثره في حياتنا " ؟! - مساكين حنا نحسبه حاط رجل على رجل يطقطق بالجوال و لا درى عنا ؟!- ،
والأهم الأهم أننا نغفل أن " الشيطان وجنوده " ليس هدفهم فقط هو الإغواء " بالعبادات : أعني الصلاة و الصوم و الذكر...إلخ "...لا أبداً ؟! و إنما أيضا من أهدافه "إفساد حياة المسلم بكافة نواحيها : الاجتماعية و المادية و المعرفية ... إلخ " ... ستقولون لماذا ؟
لأن " الدين و الحياة "لا ينفصلان أبدا ... حتى أدق التفاصيل !
كشبكة ضخمة لا نهاية لها معقدة التفاصيل ..
و لو فكرنا مثلا بهذه الطريقة سنتأكد من ذلك :
أنا أشرب الماء لأني عطشان ، و عندما أرتوي أصبح نشيطا ، وعندما أصبح نشيطا أستطيع العبادة و العمل ، وعندما أستطيع العمل فإنني أستطيع كسب الرزق الحلال ، وعندما أكسبه بالحلال فأنني أغتني عن الحرام ، و عندما أعمل أنفس عدة مسلمين ومسلمات ، وعندما أنفعهم سيكونون قادرين على أن ينفعوا مسلمين و مسلمات آخرين ، وعندما يفعلوا سننفع أسرة "زوج وزوجة و عيال "..مجموعة أسر .. مجتمع ... تصل لأمة ... لقوة اقتصادية إذا سياسية ... إذا في النهاية نشر كلمة الحق و الدعوة إلى دين الله وهو أساس الخلق " وما خلقنا الجن و الإنس إلا ليعبدون ".
ومن ذلك صور لا يمكن حصرها منها الحديث الذي ورد فيما معناه من يقضي شهوته بالحلال مع امرأته لها أجر،
و حين سئل النبي لم ؟ أخبر بأنه إن لم يفعل في الحلال لربما قضاها بالحرام ، وكذلك صور كثيرة لا يسعني الوقت و الجهد لحصرها .
الخلاصة :
الشيطان ليس غافلا عنكم و هدفه ليس إفساد العبادة فقط ؟
بل إفساد كل نواحي حياة المسلم النفسانية و الاجتماعية و كل شيء ،
وهو يعمل بجد واجتهاد هو و أعوانه فلا تدعوا لهم نصيباً من حياتكم و حاربوهم بقوة مضادة مثلها أو أكبر ،
" إنما يريد الشيطان ليحزن الذين آمنوا ".
* كل شيء " حرام " سوف " يزينه " الشيطان ... بينما لا يهتم بتزيين الحلال لك ،
و تزيننه للحرام لا يعني " معيار مصداقية لحسن ذاك الحرام " قط !
لنفرض مثلا فرضا قبل سنين رجل امرأته كفلقة القمر وهو معجب بـ " نعومي كامبل " !
__________________________________________________ _
هنا نقطة أخرى جئت لها بالأصل لولا استوقفني الرد أعلاه :
وهي في مسألة " الصفات " المستخدمة أثناء الوصف ، ...
هناك تصنيف يستعمله المعلمون لتلاميذهم learning style لا تحضرني أنسب ترجمة لها " نمط أو أسلوب التعلم " ، فهم يقسمون التلاميذ حسب :
1- شاعري .
2- سماعي ,
3- تصويري أو بصري .
+
ومعلومة أخرى مهمة هي أنسب طريقة لترسيخ " معلومة " في العقل الباطن هي أن تستحث كل " الحواس : البصر السمع الشم ..." وحتى " المشاعر " .
و تلك المعلومتان مهمتان في الأسلوب السردي القصصي ، بمعنى أني أجد شخصياً بأن غالبا يستخدم المشاعر فقط في الوصف : لنفترض مشهد كوب برتقال و رجل عطشان .
" أحببت عصير البرتقال "
" ذهب الظمأ عني حين شربت عصير البرتقال " .
بينما ينسى أن الوصف و الصفات أنواع كثيرة ؟
1- اللون : هنا برتقالي .
2- الشكل : الكوب كان زجاجيا أنيقا .
3- الحركة : أثناء الشرب .
4- المشاعر : بالطبع .
لنقل :
" كنت متعباً وظمآناً فوجدت كوباً زجاياً أنيقاً ... رشفت عصير البرتقال الذي بدا لونه طازجاً كأنما هي ثمرة البرتقال عينها على الشجرة .. فانساب بين شفتي و ريقي كالنسيم البارد ..
حتى روى ظمأي ".
و كذلك قلت استخدام " التشبيهات ، و الاستعارة - ليس التورية أخطأت بالأمس - " ،
و تلك الفقرة الثانية هي مهمة ومرتبة بما ذكرته بالأمس عن إتباع الأسلوب القصصي في قصة أبطالها "أنت وهي"
وليس غيركما! ولو تقمصتما أحوال مختلفة ،
وخاصة وعلى وجه الأهم حين العلاقة الخاصة ، باتباع أسلوب الوصف الدقيق الذي يستحيل معه إسقاط ذاك الوصف على غيرها و أعني على العادة السيئة .
" سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك ".
التعديل الأخير تم بواسطة فأل أخضر ; 22-10-2014 الساعة 08:44 PM