رد : ماذا تقرأ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أُقْحُوَآنّ ♡
ليالي تركستان
لِـ د. نجيب الكيلاني
|
إقتباسات :
أصبحت أكره الموت إن الإنسان يقتل الإنسان هذا شيءٌ مُريع لماذا كل هذهِ الحماقات ؟
غير أني أحاول أن أنسى أهز كتفي .. أرفع مدفعي وأسدده عشوائياً صوب تجمع صيني أو روسي
لا أريد أن أقتلهم وإنما أُريدهم أن يكفو عن قتلنا أريد لإسلحتهم أن تصمت
الكارثه أن أسلحتهم لا تصمت إلا إذا صمتوا هُم أولاً وهذا محزن
لابد أن يموتوا لكي تكف أسلحتهم عن الجنون ..
*
قال في الزمن الغابر أحد خطباء مسجد كاشغر :
( يا بني إن الإسلام هو العزه ، فمن تمسك بهِ عز ، ومن تركهُ ذل ، وبلادُنا إستسلمت لنوم عميق
وغلب عليها الدعة والإسترخاء والعبث ، وأخذ الناس ينسلون عن الدين عروةً عروه ، يا بني
لقد طغى الغنى ، وضاعت الحكمة ، ورضخ العلماء للأمراء ، وعم الفساد والفقر والجهل ، وانتشرت المعاصي
يا بني هذا هو بداية الإنهيار )
وقال أيضاً :
( إن في الشرق أعداء وفي الغرب أعداء ، وهم يعتصمون بالقوةِ والكثرة ، ونحن نعتصمُ بأمجادٍ قديمة
والأمة القديمة لا تصمد وحدها ، وقال لي : يا بني المسلمون ممزقون تركيا تنهكها الحروب والمظالم
والعرب تحت سنابك خيل العدو صامتون والكفر ملة واحدة ، والمسلمون ملل عدة وبذالك تستطيع أن
تفسر لماذا يكون النصر ولماذا تكون الهزيمة )
*
ألا يمكن أن يتقدم الناس ويتحضروا دون أن تتحيفهم المظالم أو تُسحق حُرياتهم أو يساقوا
سوقاً كما تُساق العبيد ألكي يتعلموا لابد أن يكفروا ؟ لماذا لا يمشي التقدم مُعانقاً العدالةَ والحرية
ولماذا لا يسير العالم يداً في يد مع الإيمان بخالق الكائنات ؟ ولماذا لا تحدث نهضة دون أن تُعري النساء
أجسادهن ودون أن يكثر عدد البغايا والعابثات ؟ لماذا لا تتصادق الشعوب دون أن يحاول شعب إفناء
شعب آخر او تبديده وإكتساحه بالهجرة من أجناس وألوان أخرى إن ما أراه في تلك الأيام يبدو لي
وكأنة من صنع الشياطين ...
رواية جميلة تصور جانب من حياة الشعب التركستاني في ظل الحرب ومعاناة الأسر وتشتتها
وتبرز أجمل مشاهد الإيمان والكفاح ضد المُستعمر والدفاع عن الدين والعرض ورفض التعدي على المعتقدات
والأرض ..
التعديل الأخير تم بواسطة أُقْحُوَآنّ ♡ ; 17-10-2014 الساعة 05:48 AM