منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل يمكن العثور على ام ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-10-2014, 04:43 PM
  #8
فأل أخضر
عضو مثالي
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 545
فأل أخضر غير متصل  
رد : هل يمكن العثور على ام ؟


.



ربما كنت غالباً في دور الناصح ،
إنما قد أكون غير ذلك هنا .


قد أشارككِ هماً شبيهاً ...



بيد أني لا أبحث عن " أم أو أب " ..
بل فلسفة تفكيري لا تؤمن بالتجريد في مصطلحات وغيرها ،
إنما كما أحسب بأني أتأمل من الله في المستقبل كثيراً علاقة ما أشبه بـ..
" الاحتواء " ..
و ليست شراكة " علاقة الند بالند".

لا أدري بعد ..
رغم تمكني من بعض اللغة إلا أني في مثل هذا قد لا يسعني الوصول إلى مفردات وتعابير دقيقة ..
إنما هي صور متفرقة أشعر بها تصف ذاك النقص في روحي و نفسي الذي أنا أحتاجه .. لم ؟
هل لمجرد زينة الدنيا أو الترفيه أو ما إلى ذلك ؟ .. لا قطعاً و إلا لما كنت اخترت لفظة " حاجة "
أي يتعذر بوجوده تحقيق مصلحة ،
فالأمر ربما أن ذاتي حالياً بعد سعي دؤوب لا خمول و تكاسل ما هي إلا آخر أو على شفا تمام " التأسيس "...
نعم .. ذاك هو الأمر عبثاً رغم ما وصلت ومهما حاولت أشعر بأني عالقة في مفترق طرق ،
كلها لا يمكن السير عليها إلا بمركبة ، عبثاً ...
مهما قالت التنمية البشرية و البرمجة العصبية و علم النفس الحديث و علم الاجتماع و الفلسفة
و الدعوات إلى حقوق المرأة و النهضات النسوية .

لذا ربما أنا أحتاجه " احتياجاً نفسانياً و فكرياً و روحانياً و بدنياً " ...
حتى أنتقل إلى مرحلة " الإنجاز ثم الانتاج " ،
فاحتياجي هذا إن سُد عصفت رياح النجاح فضلاً عن نسمات هزيلة خاملة تسري على استحياء ،..
و ليس لشخصي فقط ؟ و ليس لمزودي به و لا المجتمع القريب و لا البعيد المحيط فقط ؟ ...لا .
أشعر بأني انتقلت إلى مرحلة قوة يصل آثارها إلى الأمة أجمع ، و بها أسعى لتحصيل ثمار الدنيا و الآخرة :
" وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده و أورثنا الأرض نتبوء من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين " .

حسناً " لم أنا بالذات " ؟
وهذا التساؤل موجه فقط لمن يتوقف تفكيره عند خطوة ابتدائية دون بعد نظر ، فالجواب ببساطة هي سنة كونية
ألا و هي " الاختلاف " في كل الكائنات و حيثيات وجودها ، فإن من وكيف و أين و متى و ماذا ولم " أنا "
لا تجري تلك الأسئلة السبعة على " أنت " ، على سبيل المثال من عاشت علاقة الاحتواء فيما قبل الصبا
قد لا ينجع معها ومنطلق احتياجها فيما بعد الصبا إلا علاقة الشراكة " الند بالند " وهنا أخمن أن حاجتها هي " الاستقلال " حيث تحقق الاستقرار على نقيضي ..
حين تكون بالنسبة لي هي " الاحتواء " وكي أحقق الاستقرار كذلك..
تلك الصور في مكامن فيما وراء ما لا يمكن تجريد الحاجة المعنوية فيه ..
قد أنثر على إثره باعتباطية ربما بعض متفرقات لغوية
- ليست من مصدر واحد - ..."
" آوى إليه أخاه " .. " يضمه إلى جناحه " .. " و سكنا " ... " يحتويه " .

بعدما تفكرت و تأملت في ذاتي كثيراً أدركت ربما بعض صفات ذاك المزود في المستقبل،
كأن يكون : على حصيلة معرفة أكثر ، و على علم أوسع ، و على حلم أرفع ، و على مادة أفضل ،
و الأهم الأهم أن يكون على " عمر " روحي و عقلي و نفساني و فكري و بيولوجي " أكبر " ...
على الأقل و الأدنى بـخمسة عشر عاماً .. في ذات الوقت الذي لا يكون شرطاً " أما أو أباً ولا أمومة أو أبّوة "
كما اتضح في كلامي آنفاً ..
لذا نفسي لم تطمئن يوماً و ربما رفضت ذاتي الركون إلى كل صغير في عمر المعنى و المادة ،
لأنه لن يقدم لي شيئاً من منطلق حاجتي بل ربما انتكست حد الوصول إلى الحضيض .


ملاحظة :
هذا لا يمنع وجود علاقة " تكافلية متكافئة " فكلنا بشر لدينا نقائص تستلزم وجود علاقة المكمل complementary
؟
إنما هي في مواضع غير ما ذكرت قد تستلزم إفراداً خاصاً بها يطول الحديث عنه بمستوى الكفاية و الإنصاف ،
و تلك المواضع كما أحسب لا تمت لأبعاد هذا الموضوع الذي طرح .




قد يقول لي البعض و في بعض أحاديثي لا كلها : " أنتِ فيلسوفة لا نفهمك " !
و قد أجيبهم/ـن في بعض الأحيان :
" و لكنني أفهمني جيداً .. بيد أني ربما أجهل مفاتح جوارحي وصولاً إلى
أفهامكم/ـن ".




" سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك "






التعديل الأخير تم بواسطة فأل أخضر ; 15-10-2014 الساعة 04:52 PM
رد مع اقتباس