رد : احس بفراغ داخلي و عدم وجود هدف في حياتي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بالإسلام عزتي
التي ذكرتها في بقية مشاركتك أم غيرها ؟
نعم، التي ذكرتها في مُشاركتي.
" الخيرة لم تمت " بل هي أهواؤنا البشرية ،
و لو اطلع المرء منا على اللوح لما اختار لنفسه غير ما اختاره الله له .
لولا النعاس و الانشغال لجلبت لك غيض من فيض كله يصب في فكرة
تعزيز جانب الإيمان بـ " الحكمة و الرحمة ، و القضاء و القدر " .
بصراحة بدا لي هذا الجزء من حديثك مبهماً ، فقد تولدت لدي عدة تساؤلات :
- ما مدى إمكانية الابتعاث لإكمال دراستك بالخارج " مجاناً" أعني من منحة الدولة ؟
ضئية نسبيًا.
- ادرس الأمر جيداً بمنطقية وعقلانية ، أعني قارن بين أيهما أكثر إيجابيات و أقل سلبيات :
" البقاء على عملك الحالي الذي لا تحب إنما ترتاح به لمجرد أنه في منطقتك و لشعورك بالأمان مع دخل مادي ثابت ،
أم الابتعاث لإكمال دراستك العليا حتى تصل إلى غاية تحبها وتشعر معها بالرضى عن نفسك ولو بعد صبر و مشقة ".
هذا السؤال يبي له تفكير طويل، ويحتاج إلى مشورة من ناس مجربين ووضعهم أقرب إلى وضعي.
- ماذا عن الدراسة في إحدى جامعات البلد ، دون أن تترك عملك الحالي ؟
بإمكاني الدراسة بإحدى الجامعات السعودية، لكنها دون طموحي، وفرق كبير بين الي يدرس برا و اللي يدرس هنا.
- و أخرى حول " العبادة " هلى تقصيرك بحقها من منطلق التقصير أم الإنكار - لديك شبهات وما إلى ذلك - ؟
منطلق التقصير، الآن بدأت أجبر نفسي..
و هل لجأت إلى أحد بشأنها ؟ ومن هو - أعني طبيعته الثقافية ومستواه الفكري - ؟
لا
الأسئلة منك و إليك ..
التنقيب في شأن الآخر ليس من جبلتي أو مقاصدي حين أدلو برأي أو نصيحة،
بل أجد حتى لو سرد صاحب الشأن مشكلته جملة و تفصيلاً ؟ فإن لا أحد - بعد تسخير الله له -
قادر على احتواء مشاكله" بالتعرف عليها ثم فهمها ثم البحث عن أنجع حل " مثل صاحبها.
" سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك "
|
شُكرًا لك، ردي داخل الإقتباس