منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - زيارة المطلق لأولاده بعد الحضانة
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-10-2014, 12:17 PM
  #188
*علو الهمه *
VIP
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 7,105
*علو الهمه * غير متصل  
رد : زيارة المطلق لأولاده بعد الحضانة

كلا منا لدينا جانب مظلم كالقمر في حياته وليس عليك لزاماً أن تفتحيه أصلا،فحتى القمر كلما اختبىء منه شيئا ازداد جماله .. فسبحانه من جمل الناقص بنقصان..

.سأل أعرابي النبي صلّ الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم متى الساعة فقال له ما أعددت لها.

للفوائد..
1- كلمة سأل فيها جواز السؤال عما نجهل وهذا من أبواب العلم
2- كلمة أعرابي لليان أنه غير مخالط للنبي فلم يسمع منه الكثير
3- متى الساعة*سؤال مباشر مختصر واضح بليغ وبدون مقدمات وهذا طلع الأعراب من الصحراء فكان ينتظر مقدمة في الحمد لله والثناء والصلاة والسلام على النبي.
2- ما أعددت لها/
2-1 ماالذي فعلته وتفعله ومانويت أن تفعله من العمل الصالح فيما لو قامت الساعة الآن أو بعد حين قريب

2-2 وجود الجار والمجرور في نهاية الجملة بلاغة عجيبة منه عليه الصلاة والسلام في وصل الكلام مع كلام الأعرابي حيث يرجع ضمير الهاء في لها إلى الساعة وهي ليست في كلام النبي بل في كلام السائل وهذا من الاهتمام بالسائل ومصلحته واحترامه وتقديره في التواصل معه دون الدخول بمتاهات كثيرة لا علاقة لها بالموضوع وليس فيها إلا استعراض المعلومات على السائلين.

2-3 بلاغة متناهية في الرد وهو من جوامع الكلم ونعني بجوامع الكلم الكلمات القليلة التي تجمع معانٍ كثيرة.

2-4 صرف السائل من التنظير للعمل فبدل أن تسأل يجب أن تعمل أول تسأل عماا يجب أن تعمل فقيام الساعة ووقته لا شأن لك به.

5-2 قطع الباب على الأسئلة المتوقع أن تلحق بالسؤال الأول فلو أجاب للحقه سؤال ثانٍ وثالث وهكذا.

6-2 الرسول عليه الصلاة والسلام لا يعلم متى الساعة وكان متوقعاً أن يجيب لا أعلم. ولكنه رحمة للعلمين ومعلم البشرية الخير والهادي لها للخير بإذن الله حيث أجاب بما ينفع السائل ويعلمه عما يجب أن يسأل عنه.

2-7 كان متوقعا أن يجيب لا أعلم وما أعددت لها ولكن الجواب بما أعددت لها صرف الهدف والقيمة من معرفة موعد الساعة للاستعداد لها وهنا يقل حماس السائل عن مغزى سؤاله وترتفع قيمة العمل استعدادا للساعة.


8-2 الأدب العظيم والخلق الكريم منه عليه الصلاة والسلام فلم يضف ما يخرج عن السؤال ولا عن جهل السائل ولا بحث عن نيته من السؤال كما نفعل ولا توقيت السؤال ولا خفة المقصود من السؤال ولا بيان جهله عليه الصلاة والسلام بموعد الساعة وأحسن استقبال السائل وصرفه لما ينفعه ولم ينتظر للثناء عليه ولم يعند بعلمه..
دروس عظيمة من رسول عظيم كريم رحمة للعالمين عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيدة الموقف مشاهدة المشاركة
فيه موضوع لأحد الأخوات هنا طرحت سؤال استوقفني
(عادي أفضفض لزوجي . .؟!!)

أنا طوال فترة زواجي لم أكن افضفض له أو أخبره عن أحوال أهلي وعلاقتنا السيئة بأبي أو الماضي
المؤسف الذي مررت به ولايعرف إلا ماظهر له

هل كانت عدم فضفضتي شيء صائب مني أو خاطىء . .؟!!

بداخلي أشعر أني على صواب ومن عيوب شخصيتي أني لا أثق بأحد بسهولة
ودائماً اضع أحتمالات للمستقبل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كل عام وأنت إلى الله أقرب ياسيدة ..
نفس السؤال سألته ذات مرة لأنلميتد الحبيبة وجوابها كتبته لأحد الأخوات لكن لا أذكر ففتحت مذكرتي لأني احتفظ ردودها عندي فجزاها الله الفردوس فعلمتني درسا كان بمثل النور لي في حياتي ..