منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - زيارة المطلق لأولاده بعد الحضانة
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-09-2014, 05:11 PM
  #134
سيدة الموقف
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية سيدة الموقف
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 5,061
سيدة الموقف غير متصل  
رد : زيارة المطلق لأولاده بعد الحضانة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العـ/الفريد/ـقد مشاهدة المشاركة
لا يا سيدة مو فشل .. لا تحملين نفسك
فوق طاقتها .. خروجك من حياته نجاح
وقوفك وتصديك لهم شجاعة .. رفضك
للخطأ قوة ..
لا يا سيدة الموقف لا تعورين قلوبنا
وتقولين فشلتي .. نشوفك ناجحه ورائعة
وسيدة موقف بحق..

طلعي اللي في قلبك.. الظاهر كل اللي ملتفينحولك هنا يعيشون بشخصيتين مثلك.. شخصية مثالية وقوية لها حضورها
وبداخلها طفل يضج بالحياة ويخاف يرتكب الاخطاء.. فاهمينك وحاسين فيك
اهم شي لا تكبتين نفسك
العقد الفريد
آسفة لأني آلمت قلوبكم ,هذه القلوب الطيبة التي تمسح على جرحي وتخففه
من يصدق أني كبرت الآن واصبحت أماً ومسؤولة تماماً عن أسرة صغيرة
أتسأل هل ستكبر ابنتي وهي تحمل بداخلها جرحاً مثلما حملت..؟!!
هذا أكثر أمر أسعى جاهدة أن لايحدث لصغيرتي
أريدها ياعقد أن تنشأ بصحة نفسية متكاملة لاخدوش فيها ولاذكريات تعيسه
حين تسألني عن أباها ولما كان يفعل معنا هذا..؟!!
ابتسم وأقول لها بابا أعظم رجل بالدنيا لكنه الآن مريض وحين يتعافى
سيعود بابا رجلاً رائعاً تفخرين به وسأجعله يحملك ويلاعبك
الأب شيء عظيم في ذاكرة ابنته حتى لو كان أسوء أب
لا أذكر أني حدثت زوجي عن سوء أبي كنت أدفن وجعي منه بداخلي حتى
لاتهتز صورة والدي في عين زوجي , أردت أن أكون مرفوعة الرأس أمامه
وأن لي أباً أفخر به , لكن زوجي كان يشعر أن هناك خلل ما في علاقتي بأبي
حين كنت أزور أبي لابراء ذمتي أمام الله كانت تحدث مواقف اتمنى لو أني كنت
تراباً قبلها
كنت أركب السيارة بعد زيارته ولا أرفع الغطاء عن عيني ولا أتكلم كان زوجي
يحترم صمتي طول طريق عودتنا للبيت ويقف حائراً أمام حالة الصمت التي تكتنفني
أعتقد أن زوجي كان لايعرف كيف يواسيني , كيف يواسيني بأمر يجهله ولايرى إلا النزر اليسير

كنت أقف على مجلى الغسيل وأفتح الماء بشدة وأبكي
أتذكر عندما كنت صغيرة جداً كان لي أب يحبني لدرجة أنه حين ينام كان يضعني بحجره
ويحتضني بشدة ويتحدث معي بصوته العميق وتلمع عينيه حين أجيد الإجابة
حين جاءت تلك المرأة لحياتنا اختفى أبي الحنون تماماً , اختفى الرجل الذي كنت أعشقه
لم يتبقى منه شيء حتى ملامحه الحبيبة تغيرت وكستها القسوة
ومازاد الأمور سوءً بيني وبينه أن زوجته تكرهني أكثر من أي مخلوق رأته
دائماً تردد أنتِ ضرتي الثانية بعد أمك , برغم أننا عشنا بعيداً عنها وعنه ولكن
هي لم تنسى وأنا لم أنسى يوم أن مدت يدها لتصفع والدتي فرددت صفعتها لها
اعتدت علينا وفي منزلنا وتريد أن تضرب أثمن إنسانة لدينا وكأن ضرب أبي لها
في السابق لم يكن كافياً
تعجبت لحال الناس في هذه الدنيا وكيف أن البعض يملىء قلوبهم حب الدنيا
بطريقة تجعلهم ينسون رب هذه الدنيا مقسم الأرزاق ومنصف العباد
__________________



" اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا , ودبرني فإني لا أحسن التدبير "
*


شوك أحبكِ في الله
فكوني قوية وابتسمي لتبتسم الدنيا