اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيدة الموقف
أبو حكيم
أنا أثق جداً بأرائك كأخ لي في الله وأعلم أن ماتقوله هو الأصوب لي
لكن كيف أشرح لك نوعية العلاقة حالياً بيننا أنا وأهلي وبين طليقي
سيئة جداً وكأننا للأسف بمثابة أعداء بمعنى أن التفاهم الودي معه
لايمكن أن يتم بسهولة بسبب التراكمات التي حصلت فلاهو متعاون ولاهم متعاونين
وشخصياً رافضه رفضاً قاطعاً لأي تواصل معه حتى لا أجدد لديه أي أمل
بعودتي أو أن يفهم أني من الممكن مستقبلاً أن أسامحه حتى لو كنت قد
سامحته بيني وبين ربي
وأنا بصراحة أشعر بإنهاك كبير وتعب من كثرة المشاكل بيني وبينه
ولدي رغبة داخلية أن أغلق باب الأخذ والعطا معه لبعض الوقت
لا أعلم هل أنا محبطة أم ماذا
الأكيد أني ضيعتكم بترددي
فأعذروني
|
جزاك الله خيرا على ثقتك أختي الكريمه
بالطبع لا أنصحك إطلاقا بالتواصل المباشر معه سواءا صوتيا أو كتابيا , لكي لا يقول أنها تواصلت معي من أجل مصلحتها , وقد يعاندك أكثر وأكثر
وإنما قصدت أن يكون التواصل وشرح الموقف عن طريق أخيك الذي سيستضيفه لرؤية أولاده
وأقدر موقف أهلك بعدم تعاونهم أو رغبتهم بالدخول في أي نقاش مع زوجك .
إذن .. لا تحدثوه بشيء إطلاقا عند زيارته الأولى لأولاده , ولتكن مجرد زيارة
لرؤية أولاده وبالترحيب والضيافة المعتادة
وسبحان الله ربما تهدأ النفوس وتلين الجوانب بعد زيارته وترحيبكم به .. من يدري
وبعدها قيموا الوضع العام .. هل الظروف ملائمه للطلب أم لا ؟
وعندها لكل حادث حديث .
أنت غير متردده , ولكنك بظرف صعب جدا تحتاجي به من يفكر معك ويساعدك
وما مر بك بالتأكيد استنزف كثيرا من قواك النفسيه والعصبيه , بل وحتى الجسديه متمثلا بالأرق
والسهر وقلة النوم وضعف الشهية للأكل
ولذلك أنت معذوره عندما تفكري بمستقبلك بهذه الجديه .