منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - لتفادي وقوع الطلاق
عرض مشاركة واحدة
قديم 18-09-2014, 12:13 AM
  #8
هداية الله
عضو المنتدى الفخري [ وسام العطاء الذهبي لعام 2015 ]
 الصورة الرمزية هداية الله
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 4,649
هداية الله غير متصل  
رد : لتفادي وقوع الطلاق




ومن أسباب الطلاق

- القناعات:
يجب أن يدرك الزوجان أنه ليس هناك زواج كامل, وأن هناك الكثير من الزواجات الناجحة تعتريها بعض الاختلافات بين الزوجين حول بعض المسائل ويتم معالجتها ,بدون تجريح ولا غلظة في الكلام, ويعمدون إلى التغاضي عنها مرة أخرى,لأن شعارهم من أخطائنا نتعلم .
[IMG]http://im45.***********/rqqAuM.jpg[/IMG]

- التقليل من النقد والجدال

فلايجوز النقد المباشر بل يكون بالنصح من طرف خفي,وعلى الازواج ترك الجدل
وهو غير محمود للجميع,لانه باب للشر يجب غلقه وسد المنافذ عليه.
وقد نهى عنه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

روى أبو داود عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسَّن خُلُقَه "
المراء . تعني الجدال .
الحديث حسنه الالبانى فى صحيح الجامع والسلسله الصحيحة



. الإهانات وجرح المشاعر والمواقف المنكدة بين الزوجين؛ مما يؤدي إلى تأزم الأمور، وفقدان السيطرة على الانفعالات فتؤدي أحيانًا إلى الضرب والإهانة، واستعمال الكلمات النابية بين الزوجين مما يزيد الطين بلة، ويؤدي إلى فقدان الاحترام بينهما مما يسبب فقدان الحب ، وبالتالي يكره الواحد منهما الآخر.
(التلفظ بألفاظ خارجة او نابية تفقدك أنوثتك)

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأحزاب:70-71]

بقوله عز وجل: {وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ} [الحج: 24].

ويقول سبحانه : {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10].
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إن المؤمنَ ليسَ باللعَّانِ ولا الطعَّانِ ولا الفاحشِ ولا البذيءِ" صحيح بمسند أحمد.

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إنَّ في الجنةِ غُرَفًا يُرَى ظاهِرُها من باطِنِها ، و باطِنُها من ظاهِرِها ، أعدَّها اللهُ تعالى لِمَنْ أطعمَ الطعامَ ، و ألانَ الكلامَ ، و تابعَ الصِّيامَ ، و صلَّى بِالليلِ ، و الناسُ نِيامٌ».

(حسن للألباني، بصحيح الجامع)

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: »«إن أبغضَ الرجالِ إلى اللهِ الألدُّ الخَصِمُ» (صحيح البخاري).





- التغافل:
التغافل وغض الطرف عن بعض الهفوات اللفظية أو الفعلية لشريك الحياة مطلب أساس في استقرار الأسرة، فالحياة الزوجية مبنية على التلقائية وعدم التكلف، والمرء يعترضه من هموم الحياة ما يجعله يتصرف في بيته ببعض التصرفات غير المناسبة أحياناً، الأمر الذي يتطلب احتواء الطرف الآخر له، بل ومنحه شيء من الحميمية التي تعينه على تجاوز تلك الضغوط أو التصرفات








رد مع اقتباس