من المألوف ان يتعود الرجل أو يرجو ويدعو ربه أن يرزقه بولد وخاصة البكر وذلك عدة اعتبارات لدى الأب أو الرجل :
أولا يريد الرجل أو الأب أن يجد من يعينه ايام شيبته ويساعده ويحمل همه في الكبر ويحافظ على نسل الأسرة أي أن الرجل يدعو الله أن يكون له ولد ليكون سندا وعونا وبعدهل يرضى بالبنات لأنه عنده ولد ويمكن أن تلد له زوجته ابنا أخر في المستقبل
ثانيا: الرجل في هذا الموضوع لا يعترف أنه هو السبب بل على العكس يلقي باللوم على المرأة التي يكون نصيبها الحوار كأنها هي التي تقرر من تريد أن يكون في أحشائها
ثالثا: لوم على الرجل، السول صلى الله عليه وسلم كان يفضل البنت على الولد لما لاقاه من حنان ابنته فاطمة رضي الله عنها والتي كانت شبيهة لأمها في تثبيته واعانته على ما يلاقيه أفضل البنت على الولد
رابعا: البنت في هذا العصر ارحم من الولد، فالولد عرضة لأصحاب ورفاق السوء الذين يجعلونه أداة سهلة للإنحراف وخاصة في ضل غياب سلطة الأب
الولد أو البنت كله رزق من الله عز وجل وهو امتحان للعبد ليرى الله تصرف عبده فيما وهبه، والرجل الذي يحب زوجته لا يشعر بفارق بل يسأل الله أن يبين له الصواب وأن يراعي شعور زوجته لأنها لن تسلم من أقاويل أهله واصرارهم عليه بتزويجه بأخرى، وهي التي لو كان الأمر بيدها لملأت له البيت بالأولاد.
القناعة كنز لا يفنى ويجب الا يكون هذا الموضوع سبا للفراق والطلاق لأنه سيهدم مستقبل اطفال لا ذنب لهم.
عذرا للإطالة