اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جُذَيْلُها المُحَكَّك
السلام عليكم ,,
صباح الخير يا أبا هتان ,,
أحترم وجهة نظرك كثيراً , لكن عندي تساؤل أُريد وجهة نظرك فيه , إذا سمحت لي , بغض النظر عن الأقنعة المؤقتة , وسكرة البدايات , ألا توافقني أن اللحظات الجميلة يجب أن نعيشها كما نراها في أحلامنا وأكثر , نُبالغ في التعامل معها لزيادة السعادة في تلك اللحظات داخل وخارج حدود الاحتمال بحدود , لأننا نعلم ان السعادة لن تدوم لأحد , فنجعل منها ذكرى جميلة لا نندم على عدم استغلالها الاستغلال الأمثل في وقت لاحق , ألا توافقني أن عيش تلك اللحظات بكافة تفاصيلها الدقيقة قد تكون من أقوى أسباب تمسك الزوج بزوجته والعكس حال المشاكل , فيتذكر كل شخص أجمل اللحظات وتكون سببا في تنازله ورجوعه لنصفه الآخر, وهل من الخطأ أن يكون الرجل ذو شخصية وقت السعادة جاذبة , تتغير بعد انتهاء تلك اللحظات وترجع لطبيعتها وذو شخصية وقت الحزن والشدة ثابتة تلتجأ له الزوجة , حتى وإن تصنع الثبات حينها , وترجع لطبيعتها بعد تلك المواقف , فتعدد المواقف يُغير من الشخصية لتندمج وتتأثر وتؤثر , وأعني أن الانطباع الأول لا يجبُ أن نبني عليه حُكما بتحييد التعامل مع الشخص وفق ما أراه في لحظة السعادة فقط , والوقت ليس كفيل لأرى وجهه الآخر لأن الوقت لا يحتمل إلا السعادة , فرأيي منذ أمد أن الزوجين في بداية زواجهما وبعد أن يعيشا أجمل لحظات سكرة البدايات يقومان معا في تكوين البناء الأسري عملاً بعد أن وضعوا له اُطراً في وقت سابقٍ ( الملكة )عند ذكر أحلامهما في بيت الزوجية القادم ,
شخصيا أرى أنه لا بأس من لبس الأقنعة حسب المواقف حتى وإن تعدت حدود الاحتمال , وأكثر ما يُوقع المتزوجين حديثا في المشاكل جهلهم بمفهوم بناء الأسرة عموما , ( المالي , النفسي , الاجتماعي , الروحي , الثقافي , العلمي والعقلي ) ,
موفق يا أبو هتان ,
انتهى
|
عليكم السلام
ومساؤك سعيد جُذَيْلُها المُحَكَّك
نعم أتفق معك في أن اللحظات السعيدة يجب أن نعيشها كما هي بتفاصيلها لتكون ذكريات جميلة تزيد الترابط بين الزوجين , وأما أن الرجل يكون بشخصية وقت السعادة تتغير وقت الشدة أو الحزن بحيث يكون حازما في أمور وتلجأ له الزوجة فهذا مانبحث عنه ,,واذا تصرف بشكل طبيعي في بداية زواجة فمن الطبيعي أن يمر بمختلف اللحظات والضروف ولايعطي الانطباع الخاطئ للزوجة لتبني عليه فكرتها عن هذا الرجل.
مع التقدير لك