اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوق اللقاء
السلام عليكم أختي،
لن اعيد عليك ما قاله الاعضاء، و لكن استوقفتني عبارة للسيد أبو رعد المكي، و هي وإن لم يتغير , صارحية في وقت مناسب في ما يُشغل بالك , وقولي له هذا من حبي الكبير لك
برأيي لا تصارحي زوجك و دلك لسببين:
- الاول زوجك يعيش معاناة كبيرة، لانه يتخبط بين رغبته في مشاهدة هده المقاطع و بين رغبته في الامتثال لتعاليم الله، فهو ممكن يكون ادرى منك بالدين، فيعني حركه اشتري كتاب عن حرمة مشاهدة الافلام الاباحية ما راح تنفعه بل العكس بتزيد معاناته،
- السبب الثاني: هو هل انت يمكنك مساعدته، هنا ، شخصيا لا أعتقد لانك من طريقة كلامك حاطة اللوم كل عليه، و انك ما مقصرة معه بشئ، و هذا مستحيل فالكمال لله وحده،
مع انك ما سألت نفسك ما هو الاشباع الدي يبحث عنه زوجك،
زوجك يعيش حالة من الادمان و المصيبة طبيعة تربيته ما بتسمح له يتحدث مع اقربائه عن معاناته لانه حينها سيعترف بعصيانه لله و سيخرج عن الصورة النمطية له في المجتمع و في عينيك،
انه يحتاج الى من يثق به أنه سيخرجه من متاهته و يشفيه،
لهذا حاولي تقري كتب لاهل أشخاص تخلصوا من مشاكل الادمان و حاولي تدفعيه بدون ما يحس أنك تعرفي عن مشاكله, و شوفي كيف وقفوا جنبهم و المشاكل اللي ممكن تصير،
و الله يوفقك و تمم لكم بخير
|
السلام عليكم ,,
يُمكِن أنني لم أشرح عبارتي بصورة أوضح ,, وهذا لا يعنني أنني على صواب محض ولكن لِتصل الفكرة ..
هي بين إصلاح زوجها أو استمرار خطأ زوجها , وطبعا نهانا الله عز وجل عن اتباع خطوات الشيطان , لأنه يتدرج بالإنسان من صغيرة إلى أن يصل به للموبقات , وكذلك الإنسان لا يأمن مكر الله عز وجل فلربما كان الله يستدرجه من حيث لا يعلم , وهي عن طريق مُنكر اكتشفت مُنكر يجب عليها أن توقف الأول نهايةً والثاني حسب قدرتها , إما بالتعريض أو التصريح , ولكن لحساسية العلاقة بين الزوجين تتدرج في إيصال موضوعها بالتعريض فإن لم يكن هناك استجابة تختار وقتا مُناسبا للحديث معه , والحديث هنا له آلية , ليس كأي نقاش في أي موضوع عارض ,
ولكن نقاش تحتاج فيه هي لقوة نفسية أعلى من زوجها , وهذا لا يأتيها إلا عندما تثق في ربها ثم في قدرتها على انتشال زوجها من هذا الوحل ,إضافة إلى معرفة مداخل قلب زوجها , ونوع الإشباع الذي يحتاجه مثل هؤلاء ( مدمني المقاطع الإباحية )
مُتجدِدٌ , بحيث لا يكون له شكل أو وقت , لذلك التذكير بالدين والقرب النفسي له دور كبير في علاج هكذا حالات ..
فتحُ قلبها له ,
وإغراقه فيه , سيجعله يبحث عن مُنقذ له ولن يجد بعد الله إلا هي أو يبدأ يتحريكِ وازعه الديني الخامد ,
فحالات كهذه يجب أن لا يُستهان بها لأنها تجر لما هو أردى ( نفسيا ) ,
انتهى
__________________
و في الريح من تعب الراحلين ,,
بقايا
,, جُذَيْلُها المُحَكَّك ,, ماستر في تخصصي علم النفس والخدمة الاجتماعية
