منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل أنا شكاكة ؟ أم أن زوجي فعلا موضع شك تعبت ساعدوني (مستجدات -الرد15)
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-07-2014, 02:54 PM
  #10
سُلَّمُ ألحَانٍ
عضو مثالي
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 887
سُلَّمُ ألحَانٍ غير متصل  
رد : هل أنا شكاكة ؟ أم أن زوجي فعلا موضع شك تعبت ساعدوني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوق اللقاء مشاهدة المشاركة
السلام عليكم أختي،

لن اعيد عليك ما قاله الاعضاء، و لكن استوقفتني عبارة للسيد أبو رعد المكي، و هي وإن لم يتغير , صارحية في وقت مناسب في ما يُشغل بالك , وقولي له هذا من حبي الكبير لك

برأيي لا تصارحي زوجك و دلك لسببين:
- الاول زوجك يعيش معاناة كبيرة، لانه يتخبط بين رغبته في مشاهدة هده المقاطع و بين رغبته في الامتثال لتعاليم الله، فهو ممكن يكون ادرى منك بالدين، فيعني حركه اشتري كتاب عن حرمة مشاهدة الافلام الاباحية ما راح تنفعه بل العكس بتزيد معاناته،
- السبب الثاني: هو هل انت يمكنك مساعدته، هنا ، شخصيا لا أعتقد لانك من طريقة كلامك حاطة اللوم كل عليه، و انك ما مقصرة معه بشئ، و هذا مستحيل فالكمال لله وحده،

مع انك ما سألت نفسك ما هو الاشباع الدي يبحث عنه زوجك،
زوجك يعيش حالة من الادمان و المصيبة طبيعة تربيته ما بتسمح له يتحدث مع اقربائه عن معاناته لانه حينها سيعترف بعصيانه لله و سيخرج عن الصورة النمطية له في المجتمع و في عينيك،
انه يحتاج الى من يثق به أنه سيخرجه من متاهته و يشفيه،

لهذا حاولي تقري كتب لاهل أشخاص تخلصوا من مشاكل الادمان و حاولي تدفعيه بدون ما يحس أنك تعرفي عن مشاكله, و شوفي كيف وقفوا جنبهم و المشاكل اللي ممكن تصير،

و الله يوفقك و تمم لكم بخير
السلام عليكم ,,

يُمكِن أنني لم أشرح عبارتي بصورة أوضح ,, وهذا لا يعنني أنني على صواب محض ولكن لِتصل الفكرة ..

هي بين إصلاح زوجها أو استمرار خطأ زوجها , وطبعا نهانا الله عز وجل عن اتباع خطوات الشيطان , لأنه يتدرج بالإنسان من صغيرة إلى أن يصل به للموبقات , وكذلك الإنسان لا يأمن مكر الله عز وجل فلربما كان الله يستدرجه من حيث لا يعلم , وهي عن طريق مُنكر اكتشفت مُنكر يجب عليها أن توقف الأول نهايةً والثاني حسب قدرتها , إما بالتعريض أو التصريح , ولكن لحساسية العلاقة بين الزوجين تتدرج في إيصال موضوعها بالتعريض فإن لم يكن هناك استجابة تختار وقتا مُناسبا للحديث معه , والحديث هنا له آلية , ليس كأي نقاش في أي موضوع عارض , ولكن نقاش تحتاج فيه هي لقوة نفسية أعلى من زوجها , وهذا لا يأتيها إلا عندما تثق في ربها ثم في قدرتها على انتشال زوجها من هذا الوحل ,إضافة إلى معرفة مداخل قلب زوجها , ونوع الإشباع الذي يحتاجه مثل هؤلاء ( مدمني المقاطع الإباحية ) مُتجدِدٌ , بحيث لا يكون له شكل أو وقت , لذلك التذكير بالدين والقرب النفسي له دور كبير في علاج هكذا حالات ..

فتحُ قلبها له , وإغراقه فيه , سيجعله يبحث عن مُنقذ له ولن يجد بعد الله إلا هي أو يبدأ يتحريكِ وازعه الديني الخامد , فحالات كهذه يجب أن لا يُستهان بها لأنها تجر لما هو أردى ( نفسيا ) ,


انتهى
__________________
و في الريح من تعب الراحلين ,, بقايا
,, جُذَيْلُها المُحَكَّك ,, ماستر في تخصصي علم النفس والخدمة الاجتماعية
رد مع اقتباس