اختي الكريمة فاكهة الشتاء
لا اقوم بخطوة الا و درستها في اغلب اموري
انا لم اقصر مع زوجتي بشيء و اسرفت في تدليلها ايضاً و هادئ معها و تعاملي معها كأنها اميرة ولم اتغير معها يوماً
فخلال هذه الفترة كلها لم اجد اي نتيجة فلو تزوجت عليها فلها مثل الثانية لا زيادة ولا نقصان
حاجز لها لأوروبا بعد الولادة ولا كأني عملت شيء برود في برود
كل يوم ارجع المنزل بآخر الليل اسلم عليها كأنها صديق لي و بعدها انام و اصحى و اذهب لأنهي اشغالي و اعود في وقت متأخر من الليل وانا على هذا الحال منذ شهور
شبابي و نفسيتي تحترق هدراً فصارحتها مراراً و تكراراً ماذا بك هل تحتاجين شيء هل اوصلك لتقضي وقتك عند اهلك فترد بأنها مرتاحة هنا
بعد ما يأست و تعبت معها لمحت لها بأني سوف اخطب فكانت ردة فعلها عادية جداً
كل يوم اسألها تحتاجي شيء انا حاضر بكل شيء تريدينه فلا تقول الا نفس كلماتها "سلامتك"
لا اريد الا ان اكون انسان طبيعي اعيش حياتي الزوجية بكل سعادة و هناء
لا اريد ان اتعب نصف يومي و اعود لمنزلي لتحترق نفسيتي و روحي وكل شيء
انا مرضت قبل فترة فلم ارى منها اي اهتمام و الى الآن اعاني من مشاكل صحية الحالة النفسية السيئة تؤثر عليها بل تعيدها اسوأ من السابق
فبعد كل هذا لا يحق لي الزواج
السرية التامة بين المتزوجين تكون لصالح احدهما و احياناً تكون ضد احدمها و انا الضحية هنا فأمي الله يحفظها لي لا تعلم عن هذه الخفايا و الأمور و اصبحت لا ترد علي خشية ان افاتحها في الموضوع من جديد و ابي حفظه الله عكسها تماماً فهو الذي وقف معي و خطب لي
فأنا لست انانياً ولا مستعجل ولا اعطي اصدقائي الأهتمام الكامل و جل وقتي و هذه تحتها الفين خط