العنوان يدفع للفضول والردودُ طريفةٌ جدًا (= لا شيء عندي لأقوله, ولم أرد الخروج قبل رجائي لكِ بحياةٍ طيّبة سعيدةٍ -بإذن ربنا-. كونِي بخير .
" أوَّاهُ, ... مَا أَشْقَى ذَكِيَّ القَلْبِ فِي الأَرْضِ الغَبِيَّة"!