اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العـ/الفريد/ـقد
القرآن يستأنس بسماعه حتى الكافر الأعجمي
الذي لا يفقه العربية ولا يعي بعقله معنى مفرداته
لكن يشعر بها بقلبه ويعرف أنه كلام ليس من عند بشر
حتى العاصي أختي الكريمة لا يجد مفر حينما يسمعه
وكأنه هو المخاطب وهو المعني بالقول فيه
القرآن إعجاز.. ومعجزة خالدة خص بها محمد صلى الله عليه وسلم
القرآن دليل الهداية ومفتاح التوبة ودواء مرض وعلاج سقم
القرآن أول أصل من أصول الآسلام ويتبعه السنة
وهذان هما المصدران الثابتان الوحيدان الذان ننهل منهما الشرائع
ونعرف العبادات
إذن بالمجمل.. نحن البشر على اختلاف ألواننا وأفكارنا ومعتقداتنا
لا نجد مشكلة مع كتاب الله.. و هناك مخلوق وحيد من يهرب منه
ولا يطيق سماعه فآياته كما النار التي تشتعل فيه وتضعفه وتحرقه
فلا يكاد حيلة بل سماع القرآن أشد فتكاً عليه من ضرب السياط
المستمر ليل نهار ... وهذا المخلوق عرف بعداوته للبشر وتربصه بهم
والتفنن في إغوائهم .. وعلى ضعفنا وقلة حيلتنا كان هذا السلاح الجبار
الذي أنزله الله من السماء للأرض لنستخدمه في كافة شؤون حياتنا
ومنها للقضاء على عدو الله وعدونا إبليس لعنة الله عليه
نصيحتي لك أن تعودي للصلاة وإذا داهمتك هكذا أفكار تحاملي
على نفسك وتوضئي وصلي ركعتين لله .. فإن لم تستطيعي
فاقرئي آية الكرسي عدة مرات وبصوت مسموع وانفثي
في يديك وامسحي بها على جسدك.. واستعيذي بالله من الشيطان
الرجيم فهكذا أوصانا محمد عليه الصلاة والسلام حينما تأتينا أفكار
لا قبل لنا بها.. فمثل هذه الأفكار مصدرها شيطاني ليستزل قدمك
ويحيد بك عن الطريق الصحيح ..
وارقي نفسك وحصنيها فأنت قوية بالله
|
اعلم علم اليقين قوة واعجاز القرآن
ومؤمنه بهالشي
قرأة كتاب سابقاً اسمه الرحيق المختوم
هذا الكتاب يحمل دموعي من شدة تأثري بطريقة اسلام الصحابه
عندما كان يقرأ عليهم الرسول بعض الأيات ويسلمون
وكأن القرآن سحر مسامعهم ودخل قلوبهم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unlimited
عفوا فاتني الجزء الثاني من ردك اختي الكريمة
_اولا وجودك هنا يعني ان بك خير كثير جدا وانكار لوضعك وهذا ايمان كونك تعلمين الخلل وتريدين العلاج وهنا وقعت عليك النعمة والرزق ولله الحمد والمنه فاشكري الله ثم شكرا بعمق لك ولكرمك
_السبب بكل بساطه
التربية التي تربيتي عليها من ترهيب جعلتك تجدي بان الدين قيد وقمع
والنقد الدائم وعدم الاحتواء من مصدر الحنان جعلك ترين ان العذاب والعقاب واقع لامحاله ولا مجال للنجاة
_وربطك في طفولتك ترهيبات والديك وتخويفك بالله بايات العذاب (الخاصة بالكفار منكري وجود الله)عمقت التوحش والتغرب عن الله سبحانه
وعدم البحث والعلم للتفسير والاستناد على مشاعرك ومخاوفك جعلتك في حال من الانكار الدائم
_من هنا نفهم بان لنعرف الله نعرفه منه لا من خلقه فهو احوج لمعرفته لذلك بدأ القران بـ(إقرأ)
والقراءة للفهم ووالتعلم يجب اولا ان نتخلص من اسباب الصمم والوقر الذي حرمنا من التعلم والقراءة
_هذا الصمم سببه صراخ الوالدين والذان هم وجه لدين الله ومصدر الحنان والرحمه (التي هي وجه من وجوهرحمة الله وهما رسوليها) ووصفهما الخاطئ للرحمن على الكفار والمؤمنين ورحيم على المؤمنين
_وسبب ترهيبهما هذا المخلوق اللطيف الصغير التواق بمعرفة الله هو(تحقيق مئاربهم المؤقته للالتزام بقوانينهم المنزلية وهم يهتكون حرمة هذا الطفل الصغير)
_الله يرحم الطفل حين يتألم وحين يكبر ويصرخ بالمعاصي وحين يحتج ويتمرد ويمهله لانه حليم فهو قال:
(والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون)
الحل
_الطريقة المثلى هو ان تحبينك لان الله يحبك وتستحقين الخير كله والحب كله والطمئنينة كلها فقط لانك مخلوقة الله وتنتمين له
_وقبل ان نناقش امورا اسبابها رعب الطفلة بداخلك علينا ان نهدئ الطفلة اولا!
_اكتبي المواقف السلبية التي حدثت معك من الطفولة حتى الان ثم اكتبي مشاعرك حيالها ثم صححيها بما يجب ان يكون وحاكمي الاطراف وواجيههم كتابة ثم بعد ان تنتهي احرقي الاوراق وتأمليها
_تعالي بالنتائج لنكمل بإذن الله
همسه:
تأكدي ان لطف الهي خفي ساقك الى هنا
وهنا تتجلى رحمة الله وحسن تدبيره
|
والدتي اسلوبها ترهيب
ولمن اناقشها بهالشي
تقول لازم بعد الترغيب ترهيب
اختلف معاها كثيراً في اسلوب نصحها
مثلاً اذا مريت على المكاتب الدعويه وتبرعت تقول لي
الصحابه كان يشيلون هم قبول الصدقه اكثر من الصدقه
فأول كلمه تيجي بداخلي
ليش الله ممكن مايقبل صدقتي وانا صادقه في نيتي
هذا مثال بسيط يحسسني ان الاسلام معقد