"التوفيق هو أن لا يكلك الله إلى نفسك والخذلان, هو: أن يخلي بينك وبين نفسك فإذا كان كل خير فأصله التوفيق وهو بيد الله, لا بيد العبد فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجوء والرغبة والرهبة إليه, فمتى أعطي العبد هذا المفتاح بقي باب الخير مرتجًا دونه ! وما أتي من أتي إلا من قبل إضاعة الشكر وإهمال الافتقار والدعاء, ولا ظفر من ظفر -بمشيئة الله وعونه- إلا بقيامه بالشكر وصدق الافتقار والدعاء". -ابن القيم -رحمه الله-!
" أوَّاهُ, ... مَا أَشْقَى ذَكِيَّ القَلْبِ فِي الأَرْضِ الغَبِيَّة"!