اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابغى ارتاح
يا اخوان أنا ما ارتحت حتى اررسلت للبنت من جوال مو جوالي رسالة تذكير في الخوف ممن الله و قلت لها سبب تركي لك هو خوفي من الله وعدم السير في هذا الطريق و قلت لها كل شيئ وهي للاسف تقول الله لا يسامحك ومن الكلام هذا يعني البنت ما قدرت سبب تركي لها وانا خايف انها تضعني بمشكله وانا يعلم الله لم افعل شيئ بها سواء لقاء واحد جمعنا فقط ولم اقدم على فعل شي يضرها وفي الاصل هي من كانت تطلب اللقاء وليس انا لانه ما كان يهمني
|
بارك الله فيك يا *أبغى أرتاح * خيرا ما فعلت ..طبيعي تكون هذه ردة فعلها الأولى لأنها تعلقت بك و أحبتك ..امضي في أمرك و جدد توبتك و صن نفسك عما قد يوقعك في علاقة مشابهة بعد ذلك ...لا تقلك بشأن البنت ..لن تفضح نفسها ..قل دائما اللهم اهدها و اكفنيها بما شئت و كيفما شئت ..توبتك هذه دليل على محبة الله لك و رضاه عليك ..اشغل نفسك يا أخي بما يرضي الله ..و املأ فراغك بما هو مفيد لك ..صحبة صالحة ,رياضة ..تعلم لغة جديدة...و الله انت مثال جيد للشباب ..ليت شبابنا اليوم يصدهم خوفهم من الله عن المضي في مثل هذه الأمور..انت من المتقين الذين قال فيهم الله :إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ فقد ذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة " عمرو بن جامع " من تاريخه : أن شابا كان يتعبد في المسجد ، فهويته امرأة ، فدعته إلى نفسها ، وما زالت به حتى كاد يدخل معها المنزل ، فذكر هذه الآية : ( إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون ) فخر مغشيا عليه ، ثم أفاق فأعادها ، فمات . فجاء عمر فعزى فيه أباه وكان قد دفن ليلا فذهب فصلى على قبره بمن معه ، ثم ناداه عمر فقال : يا فتى ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) وأجابه الفتى من داخل القبر : يا عمر ، قد أعطانيهما ربي ، عز وجل ، في الجنة مرتين..
أدعو الله لك من كل قلبي يا *أبغى أرتاح*أن يديم ثباتك و ايمانك و أن يرزقك الحلال الطيب ..