رد : محتارة في الانفصال عن زوجي العقيم
بعد مرور سنةٍ على زواجه
ذهب وزوجته لمراجعة الطبيب لمعرفة أسباب تأخر الحمل
وكان الجواب: [ أنتَ عقيم, ... ولثلاث سنواتٍ يُلحُّ عليها بالطلاق
لترى حياتها شاكرًا صبرها لكنها في كُلِّ مرّة ترفض!
عاشا معًا 11 سنةً بلا أولاد,
طاف في هذهِ السنين أغلب دول العالم العظمى
زار أشهر الأطباء ليتعالج! لكن دون جدوى, في كل مرّة ينتهي الأمر بأنت عقيم
ومن المستحيل لك أن ترزق بأولاد !
كان إمامًا لأحد المساجد
شدّ انتباهه رجلٌ عجوز دائم الاعتكاف في المسجد
وطفلٌ صغير يتعاهده بالزيارةِ والسؤال, سلم عليه وتعارفا
ولمدةِ سنة عرف عن العجوز الكثير, ومما علم أن لديه ابنةً مطلقةً ولها 5 أبناء!
طلبها للزواج !
من أجل الأبناء بعد أن علم علمَ اليقين تخلّي أبوهم الحقيقيّ عنهم
وعدم قيامه بواجباته كأب, طلبها لشغفه بأبناء أراد أن يكون الخمسة له وبمباركة زوجته
تقدم لها ورُفض / ألحَّ في الطّلب / ذهبت زوجته وحاولت وفي كل مرّة يُرفض !!
ثُمّ تقدم أخرى
واتجه لمكة من أجل الحج!
وطلب أن يكون الرد بعد عودته لبلده! المفاجأة أنها وافقت / وتمّ الزواج
وبمرور أقل من شهر بعدها كان هذا العجوز قد مرض مرضًا شديدًا ولكبر السن أثره,
يسألونه ماذا تشتهي, فيقول: كل ما أردته في الدنيا حصلته بقيت لي على الله أمنية وحيدة!
أن يجعل من ابنتي فرحًا لهذا الرجل الصالح وأن يرزقها منه ما حرمه لزمن!
ولم يمضي شهرٌ
حتّى زُفّ إليه نبأ حملها!
ولم ينتهي الأسبوع إلا وتوفي هذا الوالد!
لم تصدق الزوجة الأولى الخبر وطلبت الطلاق -وقتها-
ومع كل محاولاته وواسطاته ببقائها معه ألحت على الطلاق!
رضخ وطلّق!
الآن هذا الرجل
يرعى الـ5 أبناء لزوجته الثانية من طليقها ويعاملهم كأبٍ حقيقي
مع ابنه الّذي خرج إلى الدنيا من شهرين وسمّاه على جدّه الّذي توفاه الله
وزوجته المطلقة لم تنهي العدّة إلّا وطرق بابها من يرغب بها, تزوجت لكنها لليوم لم تحمل!
سلي الله
أن يسدّدكِ !
ودعواتنا ترافقكِ يا فاضلة !
__________________
" أوَّاهُ, ...
مَا أَشْقَى ذَكِيَّ القَلْبِ فِي الأَرْضِ الغَبِيَّة"!
التعديل الأخير تم بواسطة أُحْجِيَة ; 06-04-2014 الساعة 03:04 PM