هكذا ربّانا جدي علي الطنطاوي, لـ: عابدة المؤيد ، عدد صفحات الكتاب: ١٥١ صفحة ، واقتبستُ لكم منه : "حبُّ الكتب والتعلق بها مرضٌ معدٍ، فاحرصوا على نقل العدوى إلى أبنائكم، وعلموهم الأسلوب الصحيح لاستعمال الكتاب والتعامل معه والمحافظة عليه ..." " احرصوا على القراءة كل يوم في كتاب مفيد، ولو صفحات معدودات، إنكم تغذون أجسامكم كل يومٍ بالطعام والشراب مهما تكن الظروف، فلماذا تزهدون في تغذية عقولكم في كل يوم مهما تكن الظروف ...؟ واعلموا أن للقراءة الصحيحة المفيدة أصولًا وقواعد فتعلموها وطبقوها تستفيدوا من قراءتكم غاية الفائدة ..." "علموا أبناءكم أن نعم الله تدوم بشكرها، وشكرها في الحفاظ عليها وعدم الاستهتار بها ... لا تستهينوا بشيء وحافظوا على ما تملكون وحاربوا-في بيوتكم ولدى أبنائكم- داء البطر وعلة الاستهتار ..." "فرص النجاح في الحياة لا تتكرر كثيرًا، والناجحون هم الذين يفلحون في اقتناص الفرص الجيّدة في الوقت المناسب ... إذا كنتم حريصين على إضافة صفة النجاح إلى أبنائكم فطوروا لديهم الحس السليم على استشعار الفرصة الملائمة والمقدرة السوية على الإفادة منها ..." * الكتاب ماتع وجد نافع، لم أجد له نسخة الكترونيّة سلفًا ولا أدري إن وجدت الآن + قراءة ماتعة أرجوها لي ولكم
" أوَّاهُ, ... مَا أَشْقَى ذَكِيَّ القَلْبِ فِي الأَرْضِ الغَبِيَّة"!