رد : زوجي يتعاطى الحشيش منذ زواجنا
ابنتي الكريمة
1-أسأل الله العلي القدير أن يشفي زوجك ويفتح على قلبه وقلبك والجميع بالخوف منه سبحانه والبحث عن مرضاته
الزواج كما قلتي ميثاق غليظ ويقوم على أساس متين هو التعبد لله فيه وتحدث بين الزوجين ما يعكر صفو حياتهما ويتعاونان على حماية بيتهما وعندما يصل الخلل للمفاصل هنا ينهار ركن فينهار الزواج وما يبنى عليه بعد هذا يكون في خطر وأوضح هذه النقطة
2- إذا كانت المشاكل مشاوير وافلوس ونحوها فهنا الحل مقدور عليه وعندما تصل الأمور لتغييب عقل الزوج هنا يضيع الزوج ودينه وفقد القدوة الحسنة لأبنائه فينقلب خطر عليهم في الدين قبل خطورته على أبنائهم وهنا تجب الحماية منه فحماية نفسه حتى من نفسه مسؤوليته وأهله لا زوجته فهي تنتظر العشرة بالمعروف ولو أرادت تبرعا منها لما قدرت عليه
3- عندما تستقبل الزوجة زوجها عند أول خلل في دينه مثل التعاطي وما يصاحبه من ترك الصلاة وتقبل بالمتابعة هنا ترتكب خطأ عظيم وهو تأمين الغطاء المجتمعي له أمام الناس وأولهم أهله وأهلها وتستمر بالتعايش معه وتحمله والإنجاب منه على أمل أن يبادر لإصلاح نفسه وهي بوجودها معه وخدمته وفي فراشه تساعده من حيث لا تشعر ولا تقصد على الاطمئنان ليستمر وتضيفين لذلك بطاقة الصراف لتعلمي وتجتهدي ليتعاطى بالراتب فيدمر نفسه وأسرته بمالك
4- قلت في الفقرة واحد عندما يصل الخلل للمفاصل أي أركان الاسرة يجب الحزم والجزم والوقوف بكل قوة للعلاج أو الإنفصال ليجد نفسه أمام أحد أمرين فقد الاسرة والحياة الكريمة والضياع لوحده أو يتوب بشكل جاد ليستحق ما أكرمه الله به من زوجة وأسرة.
الآن كلمة إنفصال هل هي رحمة أو عذاب عليكم
الإنفصال يبعده عنك وعن أولادكما فيحميكم من سلوكة وما يصيبه والحمد لله راتب
سيحميك من الحاجة لأهله وأهلك ثم سيقطع عنه التمويل من بطاقتك فتجف منابع تمويل الحشيش ونحوها وستنهار الواجهة الجميلة لحياته أمام الناس وسيرى عمليا أنه فقد كل شيء بسبب فعله ولو بحث عن التعويض بزواج آخر فسيتابعه فعله ويجد الضياع فلن يجد من تخدمه وتحفظ أولاده وبيته في غيابه مع الحشيش.
وعلى فرض أنه بعد الإنفصال تاب وحسن دينه وعقله وصحته وانتظم في عمله فأنت والأولاد موجودون.
لك وللمتابعين :
عند المقارنة بين نصح المرأة المشتكية بالانفصال ونصحها بالبقاء مع متعاطي الحشيش وما يتبع ذلك من فقد العقل والدين نجد العجب في تكبير الأول وتصغير الثاني عند البعض والصحيح هو العكس
وتتضح الصورة لو كانت المشكلة صغيرة ويمكن حلها ولو بالصبر عليها ثم تم نصحها بالانفصال هنا الكارثة لأن النصح بالانفصال أكبر من الصبر عليه .
الذي سيحدث إذا سيعيتي للخلع
تقدمين للمحكمة وتعطيك موعد بعد فترة زمنية للنظر في الموضوع
تنفصلين عنه أنت والأبناء انفصال تام ولا تستقبلينه ولا تخدميه ولا تنامي معه واستبدلي بطاقة الصراف بغيرها وأبطلي التي معه ليعرف عمليا رفضك له ولا تنتظري منه وعدا جديدا أو توبة زائفة فلو تاب بصدق فسيحتاج للعلاج بوقت لتنقية بدنه من هذه السموم.
وإذا نقى عقله ودينه وبدنه فعلى الرحب والسعة فالنجاة باالأولاد بأم عاقلة دينة مدركة خير من إهلاكهم مع أبوين أحدهما فاقد للعقل وخطر عليهم في عقولهم ودينهم وأبدانهم .
فعلك لما نصحتك به بإذن الله هو خير ما تفعلينه له فقد جربتي الفعله وكلامه 11 عام ولم يفلح جربي فعلك ومبادرتك واستعيني بالله وحده ولا تنتظري من يحمي أطفالك قبلك.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.