منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - أفكر بالزواج، ولكن حيرة البحث تقتلني! (مستجدات-163)
عرض مشاركة واحدة
قديم 27-02-2014, 03:42 PM
  #76
كيان!
عضو نشيط
 الصورة الرمزية كيان!
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 105
كيان! غير متصل  
رد : أفكر بالزواج، ولكن حيرة البحث تقتلني!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يمام البراري مشاهدة المشاركة
أهلا أخي الكريم
أهنئك على حرصك وترويك وهدوئك في الاختيار أنت تعرف جيدا إلى من تميل نفسك إليها لذا أقدمت على خطوة البحث بنفسك وهذه نقطة جيدة وتصب في صالحك .
وطالما أن العامية أقرب إلى قلبك سأتحدث بها .
أنا من نفس مجتمعك السعودي صراحة لما قرأت تراجعك عن الاختيار فرحت مو لشيء لكن والله وبالله وتالله اختلاف الثقافات أمر مرهق جدا جدا جدا بغض النظر عن الدين والأخلاق هذا ما يختلف عليه اثنين
خصوصا من جنسية عربية وليست خليجية هنا الاختلاف بيزيد أكثر وأكثر
صحيح ملت لأخلاقهم وطباعهم لكن لما جت على مسألة النقاب توقفت هنا يمكن تقدر تقنعها فيه لكن ما تقدر تضمنها تتمسك فيه للأبد إلا إذا لبسته عن قناعة داخلية دينية ومو عشانك أو عشان استمرار علاقتكم
فرضا لو حصل طلاق لا قدر الله وبينكم أبناء وخلعته بعد ذلك كيف راح يكون موقف أبنائك وموقفك
أشياء كثيرة صعبة ما فكرنا فيها
عموما المسألة مو محصورة في هذا الجانب فيه جوانب كثيرة يمكن غفلت عنها ويمكن حطيتها بين الاعتبار
أهمها الاهتمامات
أنت كزوج ملزوم تتقيد بعاداتهم وتقاليدهم في حال ذهابك لهم مثل ما تطالبها بالتقيد بعاداتكم في حال ذهابها عند أهلك
تربية الأبناء راح تكون أصعب والله الهادي لأن ثقافات بلدين صعب جدا على الأبناء
حتى أكون صريحة معك قابلت بنات من نفس بلدي أمهاتهم أجنبيات يقولون خوالي وأعمامي مجتمعين متفاوتين وهالشيء أثر في نفسياتنا لكن مستحيل نصارح أهلنا فيه للمعلومية كثير قالوا نفس هالكلام مو وحدة ولا ثنتين
حط في بالك اختلاف اللهجة راح يأثر على النطق شخصيا أقارب لي الأب سعودي والأم أجنبية اللهجة مختلطة بين الأبناء رغم إنهم عايشين هنا إلا أن لهجة الأم مسيطرة
أمور كثيرة ما تتضح لي ولا تتضح لك وغالبا ما يفقهها إلا مجرب لكن الاستقرار النفسي صعب صعب حتى لو الحب موجود
وحتى لو كانت مقيمة هي راح تتعب وأنت كذلك والكمال لله
صدقني البنت اللي تتمناها راح تحصلها في بلدك لكن ابحث زين والله الموفق
الله يرزقك ما تمنيت .
سأقول لكم شيء..

أنا بحمد الله أتأقلم مع أي مجتمع سريعاً حتى ولو كان غربي، لكن يؤرقني قليلاً مسألة الدِين حينما لا أراه في الطرف المقابل بالقدر الذي أريده، حقيقة لن أرضى بوحدة كاشفة عن وجهها أو تعمل في عمل مختلط، ما عدا ذلك هي حرة طليقة بما تريد فأنا في الأصل ديموقراطي بدرجة كبيرة، لكن خطوط الدين عندي أولى..

أما اللهجة فأنا أشوفها ميزة..

والله الهادي..
__________________
كيان!
رد مع اقتباس