رد : اتفقت معها على الزواج فارسلت لي صور خاصة جدا
إن كنتَ صادقًا في حُبّكَ لها ورغبتكَ بها, فعليكَ أن لا ترضى لها الخطأ والزلل, بل تحميها من الوقوع فيهما, هذا هو الحُبُّ الحقيقي, أمّا أن تحادثها وتخيّر نفسك فإن اطمأن قلبكَ واصلت, وإن لم يطمئن تركتها معلّقة بكَ فلا أيُّها الخاطب أنتَ بهذا تظلمها وتظلم نفسك! لا تحادثها البتّة, أرجوكَ ألّا تفعل, وما دمتَ تعرف الطريق الصحيح للوصول إليها, انقطع نهائيًا بعد أن تطمئن قلبها أنّك ستسأل لتتقدم, ... اسأل الجيران والأصدقاء واسلك كُلّ الطّرق الصّحيحة الّتي نعرفها جميعًا, ويكفيكَ مانلته منها فيما مضى, واستغفر الله, استغفر الله ليغفرلك وليباركك ويهديك للصواب!
__________________
" أوَّاهُ, ...
مَا أَشْقَى ذَكِيَّ القَلْبِ فِي الأَرْضِ الغَبِيَّة"!