رد : انا وزوجي والمرض والجحود
كنافة و الله رحمتك أختي الحبيبة من أول مواضيعك، و لكن لم يكن بيدي حيلة خفت اكتب رد و أحرضك على زوجك، و رأيت أن حلول الاعضاء كانت كافية و وافية و لا تغضبي ان حملك بعضهم الغلط على طول الخط، فهدفهم كان الاصلاح على أساس ان الزوجة دائما هي أبو قلب كبير و هي الصابرة المحتسبة و هي اللي عليها المسؤولية الاكبر في الحفاظ على بيتها،،،
انتي استنفذت طاقات كبيرة في محاولة للبحث عن حل، فبارك الله فيك و الله سبحانه و تعالى يجازيك على هاد الشي،،،
الآن برأيي أن هناك حلا وحيدا،،، و هو أن تلتفتي لنفسك و فقط،،،
ابتعدي عن زوجك في الفترة الحالية، الآن و أنتي في بيت أهلك بعيدة عنه و عن مشاكله ضعي خطة لك، بأن الفترة القادمة من حياتك ستكون مخصصة لكنافة و فقط، اعتني بصحتك و الاهم من هذا نفسيتك، اخرجي نفسك من التعاسة و الكآبة التي فرضها عليك مزاج زوجك المتقلب، لا تربطي تحسن نفسيتك بانصلاح الاحوال بينكما، بل اتركي هذا الامر للزمن و الله سبحانه و تعالى كفيل به،،،
و بالنسبة لزوجك فلتكن معاملتك معه تقتصر على تأدية واجبتك اتجاهه،،،
كما أنصحك بشدة أن تعلقي قلبك بالله تعالى، ابذلي مجهودا للتقرب من الله بكل ما استطعت عليه من عبادات، بالصدقة بفعل الخير، بالصلاة، بالصوم، بذكر الله، بقراءة القرآن،،، طبعا المجلات كثيرة، صديقيني سترتاحين كثيرا باذن الله، و ستصبح مشاكلم مع زوجك جزءا صغيرااااا جدا من حياتك، بدل ما هي قالبة حياتك فوق تحت،،،
نقطة أخرى، جاهدي نفسك على عدم الاكتراث بالفاظه الجارحة،،،حاليا هذا برأيي الحل المقدور عليه،
أعلم أنك ستقولين لي، هذا صعب و انا لي طاقة لتحمل فظاظته و ابحث عن الاحترام و المعاشرة بالمعروف، و هذا من حقك أختي الكريمة و لا أحد ينازعك في هذا الحق،،،
لكن قدر الله و ما شاء فعل، زوجك هذه طباعه، و لاستمرار الحياة معه عليك أنتي من تخففي من درجة حساسيتك اتجاه قسوته،،،
فأنتي قد حاولت ما بجهدك لاصلاح حياته و حياتكما، لكنه لا يستجيب، شخصيته طغت على كل محاولاتك، لذا لم يعد أمامك سوى الصبر كحل، و عسى الله أن يبدل حال زوجك إلى أحسن حال و يجازيك على صبرك عليه،،،
أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى أن يقر عينك بصلاح زوجك و صلاح حياتك،،،
__________________
يا ربي هدي سري و حققلي حلمي..
أختكم السفيرة لمو
التعديل الأخير تم بواسطة السفيرة لمو ; 06-02-2014 الساعة 01:16 PM