-إنَّ روح هذه المرأة المؤمنة قد سمت عالياً فلم تعد روحاً دنيوية وإنما صعدت إلى أعالي السماء فغدت روحاً علوية.. ولم تعد تنظر بمنظار أمنيات الأرواح العادية لبني البشر.
-لهذا هي طلبت جوار الربِّ الرحيم؛ وهو خير جوار، وأحسن جوار، وأكمل جوار.. قال الشاعر التهامي حين فقد ابنه:
جاورتُ أعدائي وجاور ربه
شتَّان بين جواره وجواري
-إنَّ من يجعل القلب معلقاً بالله ينظر إليه يرجوه يتوسل إليه يهابه يحبه يغدو لديه مثل ذاك المنظار الذي نظرت به آسية.
-إنَّ آسية هي من خير الأمثلة القرآنية عن المرأة المؤمنة الصادقة الصبورة.
-أقف هنا أيتها الكريمة راجياً أن تجيبي على الأسئلة التي طرحتها.
-بارك المولى فيك، وكثَّر من أمثالك في الأمة.