المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unlimited
حين يرضى طفل ان يخرج من رحم امه ويكتفي بصرخه صغيرة تهدأ بمحالب امه التي يرضى ان يفطم منها لانه اصبح يجيد المشي الذي رضي بأن يقع ويتأذى جسده الاف المرات ليتقنها
ادرك تماما بأني مجبولة على الرضا
ومالقنوط الا اعاقة يداريها المرء في نفسه
لم رضي الجنين الخروج الى هذا الصخب ولم يشعر بان هذا حرمان وامتهان!
ولم رضي الرضيع ان يفطم من ثدي امه والصلة الوحيدة بذاك الرحم ولم يره تعدي حقوق
كيف لم يجلس القرفصاء كابا وجهه بين ركبتيه كاليتيم !
كيف لم يصرخ اتوني حقي وسأكافح انا لا ادرك ذاك الحكم الشرعي ولكني ادرك باني مكلوم!
تساؤلات من شخص عاش تلك المراحل بتفاؤل وفرح!
عزيزتي "انت الطفلة" كيف اجدت الرضا؟
كيف اجدتِ الذهاب للخطوة التي تليها
ولم تخبري احد عن ظلم والدتك لك بالفطام!
ماسرك يا طفله!
كيف قبلت ان ترفعي جسدك كله من على الارض بهذه السرعة
وكيف جربت الوقوع ولم يرعبك من فعلها من جديد
اشعر باني سأقع من برج عال!
انت عجيبة
من انت!
انا؟
انا هي انتِ
ولم يكن الامر خارق!
هكذا خلقنا الله
وكنت انظر للامام
وكلما كبرت اصبحت انظر لنفسي
حتى اصبحت عاجزة عن الحركة
الرضا قوة طبيعية للروح
كقوة القلب للجسد
|