رد : تركني في الفندق وذهب !
أشكركم
عاد طبعًا في ذات الليلة ولم نتحدث، تحدثنا في اليوم التالي ويبدو أنني أتعبته فعلًا.
أحبه وأقدّر صبره لكني استأت من تركي بمفردي، فهمتُ أسبابه لاحقًا.
يؤسفني أنني عنيدة لكن ليس بوسعي تغيير هذا الطبع، أنا جيدة ولطيفة مع الجميع وصبورة إلى أقصى حدّ لكنني معه أصبح كائنًا آخر.
كيف أتوقف عن العناد؟ أريد وسائل فعالة .