اختى مهرة
حفظك الله واسعدك
انت واسرتك .. اللهم آمين
نعم انا معك فى موضوع
الاستخارة
ولكن اذا كان الانسان يقترف
المعاصى فينتقم الله منه
فى معصية الزوجة له وتلف
الدآبة
لذا لا يمكن ان نحكم على
افعال مها زوجتك فارس
انها تدل على ان هذه
الزيجة شراً له بسبب
ما ذكرت سابقاً
وفيما مضى عندما طلبت
البنت الطلاق فى المرة
الماضية وصارحنى فارس
بأنة يقع فى بعض المعاصى
وعندما طلبت منه الاقلاع
والتوبة النصوح وفعل بتوفيق الله
عز وجل له ... فقد هدى
الله له البنت واصبحت ونعم
الزوجة واشتعل الحب فى
قلبها وقدمت له الكثير حتى
بدون رضاء والديها
اذن هى المعاصى يا اختى
ويجب ان نعلم انه من رضاء
الله على العبد ابتلاءه عند
التقصير حتى يفيق ويتوقف
عن معصية الله
والا والله كنا تمادينى ولم
نتوقف والا ونحن فى جهنم
معاذ الله