-كان الله في عونك.
-لقد اختصرت الأخت الفاضلة/ العقد الفريد ما أود قوله.
-إنَّ ما يحصل معك يسمى فعلاً "نشوز الزوج".
-أنَّ هذا الرجل يبغي أن يكون الطلاق يأتي منك أنتِ فتكوني أنت صاحبة الطلب، وأنتِ المتسببة فيه، ويخرج هو من دائرة الحرج.
-آمل منك ما يلي:
1) تطبيق نصيحة الأخوات الفاضلات بشأن الاهتمام بنفسك وبأولادك وببيتك+تجعلين الدافع لهذا ينبع من داخلك أنت بتشجيع نفسك.
2) الإكثار من تلاوة القرآن الكريم وخصوصاً سورة البقرة.
3) الإكثار من قيام الليل، وصيام النوافل.
4) الإكثار من الصدقة.
5) الاستمرار في القيام بحقوقه وإن رفضها أو استعلى عليها.
6) يجب تطبيق ما سبق أعلاه لمدة شهر إن أمكن.
7) ثم يجب عليك الآن استشعار هذه الآية القرآنية الكريمة "وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ".. وأقصد أنه لا بد لك من الجلوس معه جلسة مصارحة لمعرفة أسبابه ودواعيه لفعل هذا.. فإن وجدتِ أسبابه قابلة للحل فغيريها.. وإن تجديها خارجة عن إرادتك فانتقلي للخطوة الثامنة.
8) هنا أنتِ بالخيار إما بطلب الفراق "وأنا أرفض هذا- وإن ضغط عليك من أجل طلب الطلاق".. أو أن تكوني زوجة أولى وهو يذهب للزواج بأخرى وترضين تماماً بنصيبك وقدرك.. أو تعيشي حياتك كما هي وتركزي على أبنائك وتنسين وجوده لعل الله يغيره.