اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسز داني
بالضبط
أختي العزيزة , أي انسان مهما كان شغفه بشريك العمر , ستمر لحظات ينشغل (عن غير عمد)
بأمور الحياة او تربية الأبناء و يرجع مرة أخرى , فتأتي تبعا لمجريات الحياة و تتجدد لحظات الشوق و الإهتمام و ليس عن عمد أو تكنيك...
وهذا ربما الخفة الزائدة و الخنق بالحب إن صح القول ,تحصل عند من يعاني فراغا من مشاغل أخرى
أو غير اجتماعي أو حتي أسري , فيصب كل طاقاته على زوجه ,باسم الحب ,,والله أعلم
|
نعم هذا ما أريد أن أفهمه جيدا (عن غير عمد) تحتها مائة خط احمر
ليس بالضرورة أي انشغال يعني جفاء
وليس بالضروره أن يهتم الناس بي كما أهتم..
الناس ينسون وأنا لا أنسى أحد قط
مهما انشغلت ومهما ازدحم جدود أعمالي
أجد مساحة للتواصل فيه..
ولكن هل الأفضل هو اتباع نفس الأسلوب مع الناس..
وبالأخص الشريك..
بمعنى من تجاهلك تجاهله؟
لأنني إذا لم اتجاهله سأمن عليه بالتأكيد لشعوري ان عطائي أكثر
هل نخفف هذا العطاء للتتوازى الكفتين ولا يكون أي إجحاف ..
دائماً أتمنى ان أكون معطاءة بدون انتظار العطاء في المقابل
فذلك يتعبني كثيرا ويشعرني بالإحباط ..
مارأيك فيمن لا يبدأ في التواصل أبدا
ولازلت اواصله وأرضى بالتجاوب منه فقط.. ودائما أنا المبادرة