منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل أنا على وشك الطلاق ؟!((مستجدات في الرد 38 -118-127-212-217- 299))
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-07-2013, 02:39 AM
  #265
مرهقة جدا
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 117
مرهقة جدا غير متصل  
رد : هل أنا على وشك الطلاق ؟!((مستجدات في الرد 38 -118-127-212-217))

أختي الحبيبة نور الإيمان
جزاك الله خيرا عن كل حرف خطيتيه لي
لي بعض التعقيبات على ردودك لأني أرى فيها

- أولا فعلا زوجي بدون عمل ولكن ذلك تكاسلا منه ، لايريد أن يعمل لأن باعتقاده ذلك سيلهيه عن القراءة والكتابة ، كنت أقول له نحن أولى نحن قبل الكتابة والسياسة ، يقول أنتي لك 150 دولار بالشهر وتسكتي قال حتى لو سيقترضها ، جاءه عمل بمبلغ طيب ولكن دوام طويل رفض رفضا قاطعا ، وقال لا أريد أضيع وقت في عمل لا أستمتع به.
الآن يبدي عكس ذلك تماااااااااااااااااما ، لماذا ؟؟؟ يريد عمل ويريد يسافر لأجل ذلك العمل ، يريد 1500 دولار ليجعل أهله يعيشوا في بحبوحة
صدقيني يا غالية ، أنا لو كنت أراه حريص على أن ينفق ويكون المعيل ولو لم يجد عمل لن أقول أنه لايصرف ، لا أشتكي إلا من فيض معاناتي ورؤيتي لرجل غير آبه ولا مهتم ، لا يقيم لبيته وزنا ولا يتحرق أبدا ولا يهز فيه شعره ، ويوم ما أطالبه يقول 150 دولار فقط ، لماذا لا يقول أنا سأبحث عما يجعلك تعيشي في بحبوحة ، يصبرني عالأقل بالكلم الطيب .

- ثانيا : قلت لك موضوع البيت مستحيل ، يعيشون عيشة مشتركة لا أستطيع بالمطلق عليها ، يا غالية هل ترضين تعيشي في بيت فيه خمسة رجال ليسوا من محارمك؟؟؟

- هم لم يرفض يقيم في بيت قريبتي ، وهي خالتي، أقمنا فيه سبع شهور ، رفضت أن ندفع إيجار ولا فواتير ماء ولا كهرباء، أقل تقدير لذلك أن يتصل ولو مجرد اتصال بها يوم ما بنتها ترقد في العناية المركزة ، كل هذا حدث قبل قبل قبل قبل رفضي لمجىء أبيه للبيت.

- عندما كنت حامل ، كانوا أهلي يزعلون منه لأنهم أحضروا له عمل مؤقت ورفضه برغم سووووووووووووووء ظروفنا المادية ، وبالمقابل كان يخرج يوميا ليجلس مع أصدقاءه من الثانية ظهرا إلى الحادية عشر مساءا ، أضطررت للعمل حتى لا نعيش عالة عليهم ، في وقت نفاسي كان لا يسأل عني والباب جنب الباب ، لا يهتم لي ، لا يسأل ما الذي أحتاجه ، وهو بنفسه اعترف بعد ذلك بالتقصير ، تركني يوم الأربعين وسافر مصر مع زملاءه وهناك جلس سبع شهور ، كنت أنا بلا عمل وأطلب منه يعود ليعمل يقول دبري حالك...

- هذه بعض النقاط ، لست أبرر لنفسي مطلقا ، لكن أود أضعك في الصورة
كل ما بدر منه كان قبل ما أرفض أبيه ، رفضته بعد ما تألمت منه وانجرحت ،

يا نور الإيمان زوجي لم يعطني شرف أن أكون زوجة الإبن ، والله الذي لا إله إلا هو كان إن ذهب لزيارة إحدى أخواته يرفض أن أرافقه بحجة أن أبيه يمكن أن يزعل من ذهابي حتى أفراحهم وأعراسهم ومناسباتهم يجنبني إياها خوفا من زعل إبيه أن علم بحضوري ، هو من صنع هذه الفجوة ، هو من جعلهم لا يعرفون من أنا ولا طيبتي ولا حسناتي ، ما الذي يمنعه أن يدمجني بينهم ويحببهم بي بدل من عزلي عنهم ثم فجأة يطلب مني أن أكون زوجة الإبن المثالية ، حتى وقت نفاسي لما لم يحضر منهم أحد ولم يسلم علي أحد منهم حتى بالهاتف لم يلوم احد لم يقف لأحد لم يعطني مكانة أستحقها .

ذات مرة ونحن في مصر ونحن مخطوبين ، قال لي لما ترجعين بلدنا ويشوفونك أهلي راح ينصدمون ، قلت له ليه ؟؟ قال لأنهم يتوقعون أن أتزوج ملكة جمال لأني وسيم ، صدمني كثييييييير وزعلت وجلس بعدها يبرر ويعتذر، خلق عندي عقدة منهم .

ذات مرة قال لي أبي يقول إنك تربية حرمة ، وأنا ما أريد أمك تكون متواجدة في حياتنا حتى لا يؤكد كلام أبي ، قلت له وما تربية الحرمة ، هل تشكك في تربيتي وأخلاقي ، يقول هذا أبي يقول ذلك وتعرفي أبي صاحب مشاكل

أيام خطوبتنا كان يجلس يحكي لي ويبكي من تصرفات أبيه ومن قساوته ويقول لي هذا الإنسان أنا أكرهه وأتمنى أن يموت وأتمنى أن أخلص من وجوده ، هو سبب عقدي في الحياة ، ويعلم الله رب العالمين كم كنت أزعل منه وأخاصمه على كلامه هذا وأجلس أكلمه عن عقوق الوالدين وأرسل له عبر الإيميل وأحثه على مصالحة أبيه وأذكره بحسناته.

أنا لست سيئة للدرجة هذه ، لا أنا ولا أهلي ، أحببناه كثيرا كانت أمي تحبه كأبن ، حتى أنها عندما تطبخ تخرج له أفضل طبق وتعطيه ، تشتري له الموبايلات والبدلات، تدري ما رده يقول لأنها تريدني موظف عند بنتها.