منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل أنا على وشك الطلاق ؟!((مستجدات في الرد 38 -118-127-212-217- 299))
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-07-2013, 01:57 AM
  #263
نور الإيمان
العضو الماسي وكبار الشخصيات

تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 6,354
نور الإيمان غير متصل  
رد : هل أنا على وشك الطلاق ؟!((مستجدات في الرد 38 -118-127-212-217))

السلام عليكم

اختي جئت تنفيذا لطلبك بسماع رأيي وانا سأكتب ما يمليه علي ضميري وهذا رأيي وانتِ طلبتيه

اقتباس:
زوجي لا يعمل الآن ، ولم يحصل على عمل بعد ولادة طفلي ، فترة زواجي به سنتين وتسع شهور ، كان يعمل فقط في أول سبع شهور بالضبط ومن يومها للآن لا يعمل
طيب يا اختي سبحان الله ولما اذن لا يصرف لايصرف لايصرف طالما ان الرجل لا يعمل ؟؟؟؟

علما اني كنت اعرف اجابة السؤال ولكني استغربت اسلوبك واسلوب اهلك في اتهامه بالبخل على ابنه رغم انه لم يعمل ابدا ولذلك احببت ان اذكرك بهذا الامر واجعلك تخطينه بيدك حتى تقتنعي به

يجب عليك ان تصبري وتتحملي ما انت فيه لان كل ما انت فيه من صنع يدك أنتِ واهلك يا اختي واسمعي مني الصراحة حتى لو كانت تزعجك خيرا من كلام يسعدك ويضحكك ومن ثم يضحك البشر عليك

اريد ان انقل لك موقف حصل امامي من امرأتين في مكان عام ، تقول احداهما للاخرى اعيش مع اهل زوجي عيشة لا يعلم بها الا الله فردت الاخرة قائلة انا ايضامثلك لست مرتاحة ولكن زوجي وعدني انه سيقدم ونسافر ولكن الوقت غير معلوم فردت الاولى قائلة لو كنت مكانك وكان هناك سفر وبعد عن اهله لاكلت التراب وصبرت طالما ان هناك فرج وبعد عنهم

وهذا ما كنت انتظره منك كونك طبيبة ومتعلمة وناضجة وأم كان يجب عليك ان تحكمي ذكاءك وطموحك في حياتك الزوجية وليس في دراستك وعملك فقط ، كان واجبك امام الله ان تصبري على زوجك وتراعي ظروفه فكونه لم يجد عمل ولكن في المقابل الله اكرمك بعمل اي انكم تجدون قوت يومكم وانظري معي لهذا الموقف وكيف تصرف والد الزوج فيه جاء سيدنا إبراهيم عليه السلام لزيارة إبنه إسماعيل وكان سيدنا إسماعيل خارجاً و لما وصل إلى دار إبنه طرق الباب فخرجت له زوجة ابنه فسألها سيدنا إبراهيم: من تكونين؟ قالت زوجة إسماعيل. فقال لها: وأين زوجك؟ قالت: خرج يتصيد ما نعيش منه.قال : وكيف حالكما؟ وحال معاشكما؟ قالت: إننا في شر حال، فقراء، نعيش في ضيق وشدة.
قال سيدنا إبراهيم: إذا جاء زوجك فأقرئيه السلام، وقولي له: غير عتبة بابك. ثم إنصرف ومضى من حيث جاء.
ولما جاء سيدنا إسماعيل أبلغته أن رجلاً عجوزاً وسأل عنه وقال: "غير عتبة بابك" فعرف سيدنا إسماعيل أن أباه سيدنا ابراهيم غير راضٍ عن زوجته فقال لها: إذهبي إلى أهلك وطلقها وتزوج سيدة أخرى ولم يمضِ وقت طويل حتى جاء سيدنا إبراهيم عليه السلام لزيارة لإبنه، فلم يجده ووجد زوجته فسألها عنه، وعن حالهما ومعاشهما فقالت:نحن بخير وفي سعةٍ من الرزق، وكمال من الصحة، والحمد لله.قال لها: ما طعامكم؟ وما شرابكم؟ قالت طعامنا اللحم، وشرابنا الماء.فقال عليه السلام: إذا جاء زوجك فأقرئيه السلام،ومريه أن يثبت عتبة بابه.ولما جاء سيدنا إسماعيل عليه السلام أخبرته بمجيئ سيدنا إبراهيم عليه السلام فرح سيدنا إسماعيل وسر سروراً عظيماً، ورضي عن زوجته، وقد كان سيدنا إسماعيل حريصاً على رضاءِ والده سيدنا إبراهيم عليه السلام.
وهكذا تكون الزوجة الصالحة هي عتبة الباب التي رغب في تثبيتها سيدنا إبراهيم عليه السلام. والإبقاء عليها، نظراً لردها عندما قالت: نحن بخير، وفي سعة من الرزق، وكمال من الصحة، ولله الحمد.
بدلاً من قول: نحن في ضيقٍ وشدة، ولم تحمد الله عز وجل على كل حال أصابها فكان عليك ان تصبري وان تحترمي والده وتعامليه من وازع ضميرك وتربيتك لانك بذلك اصبحتي مثل من تنتقديه ، فلو صبرتي على زوجك واحترمتي والده لكان دعى له وبارك له ارتباطه بك وانك خير زوجة في السراء ةالضراء وعند الحاجة واوصاه بك خيرا ولكنتِ الان مع زوجك تستعدان لتسافران معا ومعكما ابنكما ولكن يا خسارة فأنتِ تفتقرين بشدة لادارة حياتك ومستقبلك وفعلتي مثلما يقول المثل بعتي مستقبلك بحاضرك ، انتِ تعاني من عدم وجود بعد نظر لديك فيما يخص حياتك ومستقبلك وماالذي يفيدك وما الذي يدمرك ويحطم حياتك ، انفعالية لا تدرسين خطواتك ابدا قبل الاقدام عليها والان تتجرعين وتتذوقين مرارة ما فعلتيه في نفسك فزوجك لم يفعل شئ انما انتِ من فعلتي في نفسك ففي الاول كانت المشكلة بينك وبينه والان ادخلتي ابنك في الامر، ولا يوجد انسانة ترضى لاخيها ان تفعل زوجته ما فعلتيه في والده ابدا فهذا عمل يضرب بعلاقتك بزوجك ويجعل بها شرخ عظيم ، وكم توقفت طويلا عند جملته عندما قال لك اصبح لدي شك في حبك لي فهل وصلك معناها ؟؟؟

وانظري ماذا خطت يدك في اول صفحة من هذا الموضوع

اقتباس:
كنت في شهوري الأخيرة ومرهقة من العمل والحياة الصعبة وضغوط أهلي الذين يسكنون بجانب شقتنا مباشرة ، كانوا معترضين على تركه لي لوقت طويل ، على عملي وأنا حامل وهو عاطل.
وسبق وكتبت هذا الكلام من قبل ووضحت لك كيف تتصرفين عند الحديث معه ولكن عند الجد لايتم تطبيقه وهذا من اسباب ابتعادي عن الموضوع وعدم استمراري بإبداء الرأي فيه وكلها تخصك على سبيل المثال ان ما وصل لي ان موضوعك عبارة عن شقين الشق الأول فضفضة مغلفة بطلب المساعدة والحاجة لاراء فعلا تريدين السير عليها ظاهريا ولكن عندما تصبحين فعلا في الموقف نفسه تعودين لمرهقة بعنادها واسلوبها السابق وتضربين بنصائحي عرض الحائط

الشق الثاني اخبارنا بمستجدات ما قمتي به وطلب رأينا بعد ذلك

ولا انكر ان الجزء الايجابي في موضوعك هو تطبيق نصائحنا سواء بعدم ارسال او بإرسال رسائل تعبر عن اعترافك بالخطئ من جهتك ولكن يا خسارة واقولها وانا اشعر بالحزن لاجلك لان هذا الاعتراف كان فقط حبر على ورق او حروف على شاشة جوال لا مكان لها على ارض الواقع وطالما انك يا غاليتي لم تعترفي انك مخطئة وتصبري على زوجك وتتغيري فعلا فلن تستفيدي شئ من ردودنا التي اشك انك تقرئيها قراءة المستفيد ، لانه في آخر نقاش بينكم عدتي لطبعك واسلوبك السابق وانفعالك غير المتعقل

غاليتي النقاش الذي دار بينك وبين زوجك آخر مرة هو هو ذاته الذي دار منذ اول المشكلة لا جديد وكم كنت انتظر ان تكوني انسانة جديدة هل كان يضرك ان تستمعي له دون ان تذكريه بأخطاءه وتذكري الماضي وما حصل به ؟ يجب ان تعلمي يا غاليتي انك بأسلوبك هذا تعلمي زوجك كيف ينظر للماضي فقط وما الذي يجب انينركز عليه وكيف يتعامل معك

واريد ان اضيئ جوانب في ردودك السابقة لاني احبك واعتبرك اختي او ابنتي التي اريد ان آخذ بيدها حتى لا تعيد الاخطاء التي وقعت بها في المواقف السابقة

غاليتي من خلال مواقف حياتك السابقة تبين انك تعالجين اخطاء زوجك بعقاب الحرمان

عندما لم يحضر ثلاجة عاقبتيه بحرمانه من وجبة الغداء رغم ان اي رجل عربي اهم شئ لديه عندما يعود لبيته ان يجد لقمة هنية امامه

وعندما طلب من والدتك ان تغادر حتى لا يحصل مشكلة بينها وبين والده عاقبتيه بعدم ادخال والده بيتكم

وعندما لم يرضى ان يقيم في بيت قريبتك ويسلم عليها ولانه زعل من كلام والدتك عندما اتى ليعتذر منكم عاقبتيه بحرمانه من ابنه ومنك فيا غاليتي طالما انك تعرفين ان هناك طلاق حصل بينكم سابقا فمعنى خروجك وذهابك لبيت والدتك يعني انك تستفزينه للطلاق وانك ترسلين رسالة لزوجك بمعنى طلقني لن اهتم

فطالما ان هناك طلاق حصل سابقا بسبب اسلوبك الحاد وحرمانه من ان تعدي له الاكل ليأكل بعد عودته فخرجوك من بيتك يعني طلبك للطلاق لو لم تكوني تعرفي هذا الشئ

الامر الاخر ضيقك وحيرتك وتهربك من كلام ونظرة الناس لك بسبب طول جلوسك عند والدتك ، رغم انه لا يوجد سبب لهذه الحيرة ابدا من وجهة نظري ، قولي لهم الحقيقة لاني اعتقد ان الحقيقة لن تشعرك بالخجل لانك المفروض لم تقومي بفعل تخجلي منه او انك تعتبريه عمل خاطئ المفروض ، اخبريهم يا جماعة انا من تركت زوجي وخرجت من بيتي بإرداتي ولم يطردني زوجي ، واخبريهم الحقيقة زعل زوجي وابتعاده ليس لان والده مات ولكن لاني رفضت ان ادخله البيت ، لاني وجدتك تكتبين هنا رد وانتِ حزينة ومحتارة لان الناس بدت تنظر وتتساءل فبدل ان تحتاري ووالدتك من تصرفاته اجعلي والدتك تقيس افعالك وهل ترضاها من زوجة ابنها لو اكن لها ابن ؟ ولا اعتقد انه يوجد أم هنا ترضى لابنها الذي لم يجد عمل ان تتركه زوجته الموظفة لانها اشترت سيارة واصبح لديها عمل وشقة وهو عاطل فتركته ثم لا تسمح له بادخال والده البيت ، فحتى لو كان قاسي وعصبي فهذا لانه لم يجد عمل وليس لديه وظيفة فكان عليك الصبر وكان الفرج سيأتي لاحقا طالما ان امامكم بعثة وليس محاسبيته وهجره والان تقولين لا يسأل عن ابنه ؟ فأنتِ تريدين كل شئ في نفس الوقت ولا يوجد لديك تنازل ابدا من اجل المستقبل لانك لا تففكرين به الا بعد ان يأتي بنتائج الافعال الغير مدروسة

وصدقا لا الوم زوجك ابدا في تصرفاته لانها ردود فعل لافعالك

وانا لا احبذ ان يتم التواصل بينكم عن طريق وسيط خاصة وانك قلتي انك غير مرتاحة لتدخل خاله ولذلك ارى ان تذهبي بإبنك لاهله وتكسبيهم في صفك فإن كسبتيهم في صفك اصبحوا يحبوك ويدافعوا عنك وعندها يصبح اقناعه اسهل من التواصل عن بعد عن طريق وسيط فلو لم يكن يريدك لطلقك ولكنه رغم كل شئ مازال باقي ، اذهبي له عند اهله وقومي بهذه الخطوة وانوي ان يصلح الله الحال بهذه الخطوة واستغرب قولك لا تريدين الذهاب لانك تريدين بيت لوحدك ؟ انا لست ضد حقك في بيت ملكك ولكني قصدت انه كان لديك بيت ملكك وحدك ولكنك لم تحافظي عليه ابدا واهلك لم يشجعوك على الصبر والمحافظة على بيتك خاصة وامامكم مستقبل كبير بعثة وسفر فحياتكم لم تنتهي عند ذلك الحاضر الذي اصبح ماضي للان تعاني من نتائجه التي قمتي بها

وسؤالي الى متى البعثة الى المانيا متاحة لك ؟ ردي اذهبي لاهله طالما ان لديك وقت حتى لو ايام واكسبيهم واشرحيلهم وجهة نظرك واجعليهم يروا الوجه الايجابي فيك لانهم لا يعرفوك ابدا وكل ما عرفوه منك ليس ايجابي في حق والدهم فاذهبي وعرفيهم على الجانب الايجابي الطيب فيك حتى يحبوك ويقنعوا ابنهم ويقفوا بصفك خير من الجلوس هنا والانتقاد فقط دون خطوة عملية حقيقية

اسأل الله ان يوفقك ويسعدك