رد : ألم حقيقي في قلبي أحس به
الأمس: 13-9-1434هـ
طلبت مني أختي أن أعطيها دروساً في اللغة الانجليزية التي اتقنتها مؤخراً ..
وأعطيتها الدرس الأول كان عن الطقس ..
وعلمتها المفردات للجو البارد والحار والممطر ..
وأمطرت بركات ذلك على قلبي .. شعرت براحة عجيبة .. وعرفت أن دوائي هو التدريس بأي شكل من الأشكال ..
تذكرت نفسي في دراستي في مرحلة البكالوريوس .. لابد أن تطلب مني إحدى زميلاتي أن أشرح لها شيئاً.. وبعضهن يأتين لي في المنزل حتى أعلمهن.. وكنت وقتها أشعر بحماسة شديدة وفرحة في حياتي و عندما خرجنا للتطبيق العملي في المدارس زاد انشراحي.. هو حلمي منذ الصغر كانت لعبتي المفضلة مع قريباتي هي التدريس..
وفجأة خطر لي خاطر تدفق معه حماسي.. مع بداية العام الدراسي سأدرس الصغيرات في التحفيظ المجاور لمنزلنا .. سأعلمهن القرآن .. وقد درستهن مرة واحدة عندما غابت معلمتهن فأحببني وقلن لاختي الصغرى ياليتها تدرسنا هي دائماً .. طبعا والدي هو صاحب التحفيظ وهو الذي احضر المدرسة وسأقترح عليه أن أدرسهن أنا في الثلاثة الأيام التي لا أذهب بها للجامعة فدوامي يومين فقط.
الآن ما أحس به هو فرحة كبيرة وحماسة.. وهدف أحيا لأجله وأموت .. مكاني هو التدريس .. فقط لا تناسبني أي وظيفة أخرى وقد جربت العمل سكرتيرة في قطاع خاص فلم يعجبني الوضع ..
رتبت أفكاري كالآتي:
- إذا قبلت في المعيدية سأترك الماجستير
- إذا لم أقبل سأستمر في الماجستير وسأدرس في المساء في التحفيظ المجاور .
وكلاهما جميلان .. فيارب اكتب لي الخير اني راضية بكل الأحوال.
أشعر ان آلام قلبي انزاحت تماما تماما ولله الحمد والمنة
__________________
اللهم اجعلني من اوليائك الصالحين