{لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }..
فهو لجامُ المتقين، وجُنَّةُ المحاربين، ورياضة الأبرار والمقرَّبين،
وهو لربِّ العالمين مِن بين سائر الأعمال؛ فإن الصائم لا يفعلُ شيئاً،
وإنما يتركُ شهوتَه وطعامَه وشرابَه من أجل معبوده؛ فهو تركُ محبوبات النفس
وتلذُّذاتها إيثاراً لمحبة اللَّه ومرضاته.. وذلك حقيقة الصوم .
ابن القيم.